كشفت دراسة حديثة عن وجود عادات يومية، تساعد ممارستها باستمرار على عيش حياة مُرضية، خاصة وأنها بسيطة وسريعة يمكن للمرء تنفيذها في روتين حياته اليومية وأن يمارسها عندما يكون لديه 5 دقائق فقط لتطوير حياة أفضل لنفسه.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "تايم اوف اينديا"، فإنه "من ضمن هذه العادات التي تضمن للفرد حياة سعيدة هو ترتيب السرير في الصباح إذ يمنح شعوراً بالإنجاز في بداية اليوم، يمكن أن تكمن السعادة في مجرد النجاح في تحقيق سلسلة من الإنجازات الصغيرة".
وأضاف التقرير أن "ممارسة تدريب رياضي خفيف لمدة 5 دقائق يُحدث فرقًا كبيرًا عندما يريد الشخص البقاء على المسار الصحيح لتحقيق أهداف اللياقة البدنية في تلك الأيام المزدحمة، ويمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية لمدة 5 دقائق أن تفعل المعجزات عندما لا يكون لدى الشخص وقت لممارسة تمرين كامل".
وتابع: "قبل أن يبدأ الشخص يومه، يمكن أن يقوم بإعداد قائمة المهام وخطط ليومه، وممارسة تلك العادة بفعالية سيساعد على بقاء الشخص منظمًا ويؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل التوتر".
وأردف: "تُعد ممارسة التواصل الاجتماعي لمدة قصيرة من وقت لآخر من عناصر اليقظة الذهنية، لأنها تبقي الشخص على اطلاع دائم مع دائرته القريبة".
ونصح التقرير: "بتدوين اليوميات وكتابة المشاعر يوميًا، فهو يساعد على زيادة التركيز والتفكير في كل تفاصيل اليوم واحدة تلو الأخرى ومعالجة ما يقوله بشكل مختلف".
وأشار التقرير إلى أن "العصف الذهني يوميًا أحد أفضل الطرق لإخراج الأفكار من العقل إلى الورق، وسيكون لدى الشخص فرصة لإنشاء قوائم المهام من خلال العصف الذهني أو حتى بدء مشاريع جديدة".
وشدد على "ضرورة التغلب على التسويف، فإذا كان لدى الشخص مشروعًا او عملاً يؤجل إنجازه أو يقوم بتسويف البدء فيه، يجعله يشعر بالقلق والتوتر".
ولخص التقرير إلى أن "القراءة مهمة جداً لتحسين المزاج ، ولا بأس إذا لم يكن الشخص من محبي الكتب، ولكن إذا كان على استعداد لتغيير تلك الحالة، فيمكنه البدء بالقراءة لمدة 5 دقائق يوميًا، وكذلك قضاء 5 دقائق في التفكير في أهداف المرء وخططه، يمكن أن يساعده في معرفة موقعه من النمو الشخصي الشامل وتحسين الذات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام