أصدرت قبيلة خفاجة في العراق، اليوم الاثنين، بيانا غاضبا حملت فيه الحكومة المسؤولية الكاملة عن حادث خطف واغتيال الناشط أيسر الخفاجي، مطالبة بالكشف العاجل عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

وقالت القبيلة في بيان طالعته "الساعة"، إن "الشجب والاستنكار والتنديد بات غير نافع، ولازلنا نطالب الحكومة ونحملها المسؤولية الكاملة بعد خطف وقتل ولدنا الناشط أيسر نصير الخفاجي على يد زمرة لا تمت للإسلام بصلة وتريد أثارت الفتنة بين أبناء الوطن".

وطالبت القبيلة "الجهات المسؤولة إلى الكشف عن القاتلين بأسرع وقت وتقديمهم للعدالة، قائلة: "كفاكم سكوتا كفاكم إراقة الدماء".

وأشارت إلى أنه "ستكون وقفه احتجاجية لأبناء قبيلة خفاجة في محافظة بابل للمطالبة بالكشف والتحقيق عن الجناة".

وفي وقت سابق من اليوم، أكد مصدر أمني، اغتيال القيادي في التيار الصدري، أيسر الخفاجي، على الطريق السريع الدولي في محافظة بابل.

ويأتي حادث الاغتيال في وقت تشهد الساحة السياسية في العراف توترا وخلافات بين زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وفصائل مسلحة أبرزها "العصائب"، على خلفية الانتخابات النيابية ونتائجها وتشكيل الحكومة وانتخاب رئيس للبلاد.