انتشرت في السنوات الأخيرة أنوع كثيرة من الفواكه المعلبة و بدأ إقبال الناس عليها بشكل كبير جداً، ولا يوجد ما يثبت أن هذه الفواكه مضرة بالصحة، بشرط أن يتم تعلبيها بطرق معينة والأهم بدون إضافات سكر ومواد حافظة.
وبحسب تقرير نشره موقع "تناول الطعام بشكل جيد"، فإن "الفاكهة المعلبة يمكن أن تكون خيارًا مناسبًا ومغذيًا وصديقًا للميزانية لتناول الفاكهة اليومية لعدة أسباب".
ونقل التقرير عن تشيلسي ليبلانك، خبيرة تغذية في ناشفيل بتينيسي الأميركية بأنه "نسمع طوال الوقت أن الفواكه الطازجة هي الأفضل، لكن الفواكه المعلبة يمكن أن تكون مغذية بنفس القدر".
وفقًا لما نشرته وزارة الزراعة الأميركية، "فقد توفر الفواكه المعلبة الكربوهيدرات للطاقة والألياف للهضم والفيتامينات والمعادن للحفاظ على صحة الإنسان".
وأضافت "تعتبر كل هذه الفواكه مصادر جيدة للمغذيات الدقيقة مثل البوتاسيوم وفيتامين C وفيتامين A وأكثر من ذلك، وبما أنها معلبة بدون شراب وبلا إضافات كما هو الحال في المنتجات التي تستخدم الماء أو عصير الفاكهة الطبيعي، والتي لا تحتوي بالتالي على أي سكر مضاف، كما يقدم كل منها كمية رائعة من الألياف للمساعدة في دعم صحة القلب والهضم الصحي".
وتابعت " قطف الفواكه المخصصة للتعليب في ذروة نضجها ثم يتم تعليبها في غضون ساعات، بما يساعد على ضمان احتفاظها بأقصى قدر من التغذية والنكهة عند تناولها. تؤكد ليبلانك أنه "نظرًا لأنها معبأة في ذروة نضارتها، يمكن الاستمرار في تناولها طوال العام".
وفقًا لمراجعة علمية شاملة، أجريت عام 2019 ونُشرت في "الدورية الدولية لعلوم الغذاء والتغذية"، "تعد الفواكه المعلبة مثلها مثل نظيراتها الطازجة والمجمدة، مصدرًا رائعًا للعناصر الغذائية الأساسية مثل الألياف والفيتامينات والمعادن، تدعم الفواكه والخضروات الصحة العامة وتساعد على تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان".
وتعتبر الفواكه المعلبة مثالية لكبار السن وذوي القدرة المحدودة على الحركة، وأولئك الذين يفتقرون إلى مرافق المطبخ والمهنيين المشغولين الذين يعانون من ضيق الوقت.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام