أكدت وزارة الصحة، اليوم الجمعة، إتلاف أكثر من 11 كغم من المخدرات والمؤثرات العقلية بدائرة الطب العدلي في بغداد.

وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنها "تواصل إتلاف كميات جديدة من المخدرات المضبوطة وفق القانون والمخزونة في دائرة الطب العدلي بالعاصمة بغداد، وبحضور رئيس لجنة إتلاف المخدرات صهيب دحام المعاضيدي، ومدير قسم متابعة أعمال الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في الوزارة أياد حسن التميمي، وكافة أعضاء اللجنة المختصة".

وبحسب البيان قال المعاضيدي، إنه "تم إتلاف أكثر من 11 كغم وألفين وقرصين اثنين من المخدرات والمؤثرات العقلية والتي تم ضبطها وفق محاضر قانونية وحفظها بدائرة الطب العدلي بالعاصمة بغداد".

وأشار إلى "حرقها وإجراء الفحص الفني بعد عملية الحرق للتأكد من عملية الإتلاف"، لافتا إلى أن "اللجنة مستمرة بعملية إتلاف المخدرات المضبوطة في بغداد والمحافظات وبشكل دوري".

 

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.