حذرت منظمة العفو الدولية، من خطر إبادة جماعية حقيقي ووشيك يهدد مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث لا يوجد مكان للمدنيين يذهبون إليه هربا من القصف.
وقالت المنظمة الدولية -في منشور على حسابها عبر منصة "X"، إن "عدد سكان رفح تضاعف 5 مرات منذ بدء الهجوم "الإسرائيلي" على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي".
وأكدت أن هناك "خطر إبادة جماعية حقيقي ووشيك برفح، حيث لا يوجد مكان للمدنيين يذهبون إليه هرباً من القصف".
وفي منشور منفصل، لفتت "العفو الدولية" إلى أن "معظم النازحين في رفح فروا من مناطق أخرى بقطاع غزة" بعد أن أمرتهم السلطات "الإسرائيلية" بـالإخلاء.
ومساء الأحد، قالت هيئة البث "الإسرائيلية" إن الجيش "الإسرائيلي" صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.
وشهدت رفح فجر أمس الاثنين، ليلة دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى إثر غارات "إسرائيلية" عنيفة، واشتباكات بين المقاومين الفلسطينيين والجيش "الإسرائيلي" شمال غرب المدينة المكتظة بالنازحين، في تجاهل "إسرائيلي" واضح للتحذيرات الدولية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام