تبنى تنظيم داعش، مساء اليوم الجمعة، المسؤولية عن قتل 7 أشخاص من عائلة واحدة في محافظة صلاح الدين، شمال العراق.
وقال التنظيم، في بيان نشرته وكالة "أعماق" التابعة له، إن "مقاتلي الدولة داهموا ليلة أمس منزلاً لأسرة يعمل أفرادها جواسيس لصالح الحشد الشعبي في منطقة البودور جنوب مدينة تكريت، وقاموا باعتقال 4 رجال وامرأتين من أفرادها ثم قتلوهم بإطلاق النار عليهم بعد التحقيق معهم".
وأضاف البيان أن "مقاتلي الدولة الإسلامية داهموا في القرية نفسها منزل عنصر من الشرطة العراقية وقاموا باعتقاله وقتله والاستيلاء على سلاح رشاش وذخيرة من منزله".
ونفذ مسلحون مجهولون يرتدون ملابس الجيش، ليلة الخميس الجمعة، مجزرة جماعية، بتنفيذهم عملية إعدام رمياً بالرصاص بحق عائلة مكونة من 7 أفراد بعد اقتحام منزلهم في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد، ولاذ الجناة بالفرار.
وحمَّلت أوساط سياسية عراقية، الجهات الأمنية الماسكة للأرض وحكومة المحافظة، مسؤولية مجزرة قضاء الدور، التي راح ضحيتها 7 أفراد من عائلة واحدة.
من جانبه، قال كامل العلي، أحد أقرباء الضحايا، لوكالة الأناضول، إنه "تقرر عدم تشييع ضحايا المجزرة، حتى وصول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الداخلية عثمان الغانمي، لكشف ما حصل من عمل إرهابي".
وأوضح العلي أن "القوات الأمنية تتحمل مسؤولية ما حصل اليوم من مجزرة، كون الجناة كانوا يرتدون زياً عسكرياً".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام