أعربت دولتا تركيا واليابان، عن بالغ قلقهما إزاء هجمات الاحتلال الإسرائيلي المتزايدة على مدينة رفح في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان طالعته "الساعة"، إننا "نشعر بقلق كبير إزاء هجمات إسرائيل المتزايدة على مدينة رفح عقب الدمار والمجازر التي ارتكبتها في غزة حتى اليوم".
وطالبت الوزارة "المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف إسرائيل في هجومها على غزة".
وأضافت أن "هذه الهجمات تعد جزءًا من خطة طرد الشعب الفلسطيني من أرضه".
وأوضحت أن "الهجمات الإسرائيلية المستمرة على غزة تنقل المأساة الإنسانية فيها إلى أبعاد أكثر خطورة، وتضر بالجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار الدائم".
من جهتها، أعربت متحدثة وزارة الخارجية اليابانية ماكي كوباياشي، في تصريح عن "قلق عميق" إزاء هجمات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح المكتظة بالنازحين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة والمحاذية للحدود مع مصر.
وأشارت إلى "أهمية المدينة الحدودية التي تستضيف النازحين الفلسطينيين والتي تحمل أهمية كبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية".
وأوضحت كوباياشي أن "أعداد الضحايا المدنيين وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ في تزايد، وأن الوضع الإنساني الميداني في تدهور مستمر".
وشددت على ضرورة "تحسين الوضع الإنساني في أسرع وقت ممكن وتوفير بيئة يمكن فيها تنفيذ المساعدات الإنسانية".
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد وفجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في رفح، أدت إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء.
ورفح هي آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، وتضم أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى.
ومنذ بداية العملية البرية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهي تطلب من السكان التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها "مناطق آمنة" لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات والمشافي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام