أكدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الاثنين، أن العراق يمتلك 15 ألف موقع أثري، مشيرة إلى أن نسبة المواقع الأثرية المكتشفة في العراق لم تصل إلى 10% حتى الآن.

 

وقال وكيل الوزارة فاضل البدراني للوكالة الرسمية، وتابعته شبكة "الساعة" إن "العراق يمتلك 15 ألف موقع أثري، لكن المكتشف من هذا العدد من المواقع لم يصل حتى الآن إلى 10 % منها فقط"، مشيراً إلى "انفتاح العراق على جميع الجهات الدولية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لإرسال فرق تنقيب بمشاركة نظيرتها العراقية".

وبين أن "للعراق قانوناً مهماً جداً بالحفاظ على التراث الذي يتجاوز عمره 200 عام، مستشهداً بجامع الخلفاء الذي باشرت شركة أعمال تطويره وتأهيله وإمكانية سحب الانحراف الذي أصاب مئذنته".

وفي وقت سابق، شددت وزارة الثقافة والسياحة والآثار على الإجراءات القانونية لحماية الإرث الحضاري الكبير ضد أي تجاوز إداري أو شخصي يشجّع ويعمل على إلحاق الضرر بشكل مقصود أو عفوي، خصوصاً بعد حادثة هدم منارة جامع السراجي في البصرة.

وفقد العراق منذ عام 2003 حتى يومنا هذا، العديد من المعالم الأثرية المهمة على يد الاحتلال الأمريكي ومن ثم تنظيم "داعش"، حيث دمرت متفجرات التنظيم أبرز معالم محافظة نينوى خلال سيطرته عليها، ومنها جامع النبي يونس، إضافة إلى الجامع الكبير المعروف باسم جامع النوري، ومئذنته الأثرية المعروفة بالحدباء.

كما جرف "داعش" مواقع أثرية مهمة، بينها مدينة النمرود (30 كلم جنوب الموصل) والتي يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وتعد أحد أهم المواقع الأثرية في العراق والشرق الأوسط.