رفض ذوو ضحايا مجزرة "البو دور" جنوبي تكريت في صلاح الدين، تشييع جثامين الضحايا، مطالبين بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الداخلية عثمان الغانمي.
وطالبوا حضور رئيس الوزراء ووزير الداخلية ليستمعا لمطالبهم التي أخذت تتأزم نتيجة الخروقات الأمنية المتكررة.
وأفاد مصدر أمني عراقي، اليوم الجمعة، بأن مسلحين مجهولين يرتدون ملابس الجيش، اقتحموا منزلاً في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد، وقتلوا 7 من أفراد أسرة واحدة رمياً بالرصاص.
وبحسب مصادر أمنية، فإن التحقيقات والمعلومات الأولية حيال المجزرة أبلغت أن 7 أفراد آخرين، في منطقة "البو دور" نجوا من الموت بعد وصول المجموعة المسلحة التي نفذت المجزرة الدموية؛ حيث فروا إلى منطقة أخرى.
وكشف قائم مقام قضاء تكريت عمر الشنداح، تفاصيل المجزرة التي نفذها مسلحون لأفراد عائلة في منطقة "البو دور" جنوبي القضاء، مؤكدا أن الهجوم إرهابي واستهدف ثلاثة منازل.
وبّين " تعود أحد المنازل لمنتسب أمني والآخر لمحامٍ والثالث لأحد المدنيين، وقتلوا 7 أفراد وأصابوا ثامنا، والضحايا بينهم نساء وأطفال".
وأوضح الشنداح، أن "المعلومات والتحقيقات الأولية أكدت أن الحادث إرهابي، تقف وراءه عناصر داعش لدواع انتقامية، وأن التحقيقات مستمرة لكشف خيوط الجريمة بالكامل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام