أفادت وسائل إعلام رسمية سورية أن القوات الأمريكية في منطقة الجزيرة شمال شرق سوريا، نهبت 60 ناقلة نفط خام ونقلتها عبر معبر حدودي غير قانوني إلى قواعدها العسكرية في العراق.

وذكرت وكالة "سانا" أن "الجيش الأمريكي يواصل نهب الثروة النفطية السورية ونقلها من المناطق التي يحتلها بريف الحسكة إلى قواعده في الأراضي العراقية عبر معابر غير شرعية".

وأضافت أن "قافلة للجيش الأمريكي مكونة من 60 صهريجاً محملة بالنفط السوري المسروق غادرت الأراضي السورية برفقة قوات أمريكية وفصائل مسلحة من قوات سوريا الديمقراطية عبر معبر المحمودية غير الشرعي باتجاه القواعد الأمريكية في شمال العراق".

وتابعت أن "القوات الأمريكية في سوريا تواصل نهب الموارد الطبيعية للبلاد بشكل منهجي، بما في ذلك النفط والقمح والشعير، ونقل البضائع المنهوبة إلى العراق بشكل غير قانوني".

وكشف تحقيق متعمق أجرته "ذه كردل" في عام 2022 تفاصيل عملية تهريب النفط التي قامت بها القوات الأمريكية واستخدام العديد من المعابر الحدودية غير الشرعية التي تؤدي إلى إقليم كردستان العراق.

وبحسب وكالة "سانا" فإن "هناك ما لا يقل عن 70 إلى 100 ناقلة تنقل النفط السوري خلال كل رحلة، وتكبدت وزارة النفط السورية خسائر بمليارات الدولارات نتيجة لذلك".

وأوضحت أن "قوات سوريا الديمقراطية الكردية، التي تواجه تمردًا قبليًا مستمرًا بدأ في مناطق سيطرتها في أغسطس من العام الماضي، تساعد واشنطن في الإشراف على احتلال حقول النفط السورية".