تعتزم الولايات المتحدة شن المزيد من الضربات على جماعات موالية لإيران في الشرق الأوسط، بعد توجيهها ضربات في سوريا والعراق واليمن، بحسب مستشار الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض، جيك سوليفان.
وقال سوليفان في حديث تلفزيوني مع شبكة "إن بي سي" وتابعته شبكة "الساعة": "نعتزم شن مزيد من الضربات واتخاذ إجراءات إضافية لمواصلة إرسال رسالة واضحة مفادها بأن الولايات المتحدة سترد عندما تتعرض قواتنا لهجوم، وعندما يتعرض أفراد من شعبنا للقتل".
وأضاف أن "بايدن كان واضحاً منذ البداية، وهو أنه عندما تتعرض القوات الأميركية لهجوم فإننا سوف نرد، وقد قمنا بالرد عدة مرات على مدار الأشهر القليلة الماضية، وحينما قتل 3 أميركيين بشكل مأساوي أمر الرئيس برد حازم وجدي، وهو ما نقوم به الآن".
وأحجم سوليفان عن التعليق على توجيه ضربات داخل الأراضي الإيرانية، قائلاً إنه "ليس من الحكمة مناقشة ما ستقوم به الولايات المتحدة أو تستبعده".
وأوضح أنه "لا يوجد ما يشير إلى أن إيران قد غيرت سياساتها بشأن دعمها للجماعات المسلحة وزعزعة استقرار المنطقة".
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي قال في تصريحات منفصلة لبرنامج "فوكس نيوز صنداي" إن "الضربات التي شنتها الولايات المتحدة مساء الجمعة على الجماعات المدعومة من إيران كانت مجرد جولة أولى من إجراءات ستتواصل لاحقا".
والجمعة الماضية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن استهدفت أكثر من 85 هدفاً في العراق وسوريا تابع لفيلق القدس الإيراني والفصائل الموالية له.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام