أفادت مصادر مطلعة، اليوم الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني قلص نشر كبار ضباطه في سوريا بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة، وسيعتمد أكثر على فصائل شيعية متحالفة مع طهران للحفاظ على نفوذه هناك.
وذكرت وكالة "رويترز"، بحسب مصادرها وتابعتها شبكة "الساعة" أن " الحرس الثوري الإيراني يسحب ضباطه من سوريا بعد الضربات الإسرائيلية"، مؤكدةً "عدم رغبتها في الانجرار المباشر لصراع بالمنطقة".
وقالت "رويترز" نقلاً عن مسؤول أمني إقليمي كبير أن "سحب إيران لضباطها من سوريا هو تقليص للوجود وليس انسحابا كليا"، مؤكدةً أن "إيران لا ترغب في إنهاء تواجدها بسوريا رغم سحب ضباطها".
وأردفت أن "كبار القادة الإيرانيين غادروا سوريا إلى جانب عشرات الضباط من الرتب المتوسطة فيما أبلغت سوريا بقلقها من تسرب المعلومات بعد استهداف مستشاريها".
والأسبوع الماضي، أدت غارة "إسرائيلية" على مبنى في دمشق كان يستضيف "اجتماع قيادات مقربة من إيران"، إلى مقتل خمسة مستشارين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني بينهم مسؤول استخباراتي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام