أكدت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، إتلاف 270 كغم وأكثر من 30 ألف قرص من المخدرات في محافظة النجف.
وقالت الوزارة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، إنها "أتلفت كميات كبيرة من المخدرات والمؤثرات العقلية بمحافظة النجف والمضبوطة وفق محاضر قانونية والمخزونة في غرف حصينة بدائرة الطب العدلي".
وأشارت إلى "إتلاف 270 كغم و30 ألفا و277 قرصا من المخدرات والمؤثرات العقلية والتي تم ضبطها وفق 856 محضر قانوني".
وأضافت الوزراة، أنه "تم إجراء الفحص الفني لجميع القضايا وسحب نماذج وفحصها خلال أربعة أيام وبعدها تم نقلها إلى مستشفى الأمل لغرض حرقها بمحارق تصل درجة حرارتها أكثر من 1200 درجة مئوية".
وبينت أن "عملية الحرق استغرقت أكثر من 3 ساعات تم بعدها إعادة الفحص الفني للمخلفات للتأكد من عدم فعاليتها".
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام