أعرب مدرب منتخب العراق خيسوس كاساس، اليوم الخميس، عن غضبه الشديد من تصرفات بعض الصحفيين العراقيين، الذين تسببوا في أزمة كبيرة للمنتخب، وجعلته يفكر في الرحيل، مبيناً أنهم يعشقون الفوضى.
وقال كاساس في تصريحات لوسائل الإعلام الإسبانية تابعته شبكة "الساعة" أن "هناك سبع شخصيات لديها حساب على إنستغرام ويعتقدون بالفعل أنهم صحفيون، لقد بدأوا في طرح أشياء لا معنى لها في المؤتمر الصحفي، كانوا يبحثون عن (المجد) وحصلوا على ذلك من خلال انتشار أسمائهم في وسائل الإعلام، بدأ أحدهم في التهديد" مؤكداً "إنهم يعشقون الفوضى".
وأضاف: "جلست في المؤتمر الصحفي، ولم أكن محاصراً أو في خطر، يريدون تلويث صورة بلد مثل العراق، الذي تصرف بشكل رائع معنا، إنهم أقلية، لا تعكس حقيقة أهل العراق، لكن اسم البلد متسخ بهذه الشخصيات".
وتابع: "أنا في وسط حرب بين الصحفيين والاتحاد وهم يستغلون هذا لإحداث ضوضاء، لقد تلقينا الكثير من الدعم من الاتحاد والحكومة، وحتى من العديد من وسائل الإعلام".
وأوضح: "وصلتني آلاف الرسائل من الجمهور، أنا مغرم جدا بهذا البلد، مع أشخاص رائعين، نعيش معهم كإخوة، ولكن الصورة المتبقية في العالم الآن هي صورة هؤلاء السبعة، أنا آسف جداً".
وختم قائلاً: "يزدهر هذا النوع من وسائل الإعلام على الجدل المستمر، سنعود إلى إسبانيا للإجازة، العائلة في قلق بعض الشيء، هذا طبيعي، علينا أن نتحدث عن ذلك ونتفق مع زوجتي وابنتي، مع والدي، المشروع في العراق مثير جدا، أحبه، نحن جميعا سعداء جدا، ولكن علينا أن نأخذ في الاعتبار العديد من الأشياء التي ليست مجرد كرة قدم، سوف أعود إلى إسبانيا واتخذ قراري بالبقاء ام مغادرة تدريب منتخب العراق".
ويأمل عشاق كرة القدم العراقية أن يتمكن كاساس من تجاوز هذه الأزمة، وأن يبقى في تدريب المنتخب، ويقود الفريق لتحقيق المزيد من النجاحات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام