ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين من الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، إلى 6 آلاف و420 معتقلا منذ بدء عملية طوفان الأقصى.

وجاء في بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان واطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "السلطات الإسرائيلية اعتقلت 6 آلاف و420 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر، و(الحصيلة) تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقا".

وأضاف البيان أن "من بين المعتقلين 215 سيدة (تشمل الإحصائية اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948)، وأكثر من 400 طفل".

وبين أن "السلطات الإسرائيلية اعتقلت منذ 7 أكتوبر 51 صحفيا تبقى منهم رهن الاعتقال 36، جرى تحويل 21 منهم إلى الاعتقال الإداريّ (دون تهمة)".

وأشار إلى أن "أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر بلغت أكثر من 3 آلاف أمر، ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء".

ولفت إلى إن "حملات الاعتقالات المستمرة منذ السابع من أكتوبر، يرافقها جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب".

وأردف أن "حملات الاعتقال رافقها تدمير واسع طال البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، بالإضافة إلى إعدامات ميدانية".​​​​​​​

وزاد: "7 معتقلين استشهدوا في السجون منذ 7 أكتوبر بينهم اثنان من قطاع غزة، بالإضافة إلى ما كشفت عنه وسائل إعلام إسرائيلية عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر سديه تيمان في بئر السبع".

وأوضح أن "إسرائيل ترفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، علمًا أن الاحتلال اعترف بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة".

وأكد أن "هذه المعطيات لا تشمل أي معطى عن أعداد حالات الاعتقال من غزة، لكون الاحتلال يرفض حتى اليوم الإفصاح عنها، وينفّذ بحقّهم جريمة الإخفاء القسري".

ومنذ بدء حربه المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من الاقتحامات والمداهمات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، ما أسفر عن استشهاد المئات واعتقال وإصابة الآلاف.​​​​​​​

ومنذ 7 أكتوبر يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الأربعاء "26 ألفا و900 شهيد و65 ألفا و949 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.​​​​​​​