أعنلت مصادر أمنية في محافظة الديوانية، اليوم الخميس، بمصرع منتسب بمديرية مكافحة المتفجرات خلال تفكيك عبوة ناسفة وُضعت على الطريق السريع.
وتستهدف سرية ما تعرف بـ" قاصم الجبارين" المنضوية تحت قيادة هيئة الحشد الشعبي قوات التحالف بالعبوات الناسفة بشكل دوري.
وقال المصدر لـ"السومرية نيوز"، إن "منتسباً في مديرية مكافحة المتفجرات الديوانية اُستشهد وأصيب اخر، خلال تفكيك عبوة ناسفة وُضعت على الطريق السريع الرابط بين الديوانية والعاصمة بغداد"، مضيفاً أن "العبوة انفجرت أثناء التفكيك".
من جهتها، نعت مديرية شرطة محافظة الديوانية، المنتسب ضياء حسين علي الذي توفي إثر تفكيك عبوة ناسفة.
وقالت المديرية في بيان، إنه "بمزيد من الحزن والأسى، تنعى قيادة شرطة محافظة الديوانية والمنشآت استشهاد المنتسب البطل ضياء حسين علي المنسوب إلى قسم مكافحة المتفجرات أثناء الواجب لحظة قيامه بتفكيك عبوة ناسفة كانت قد وضعت على الطريق الدولي ضمن الحدود الإدارية لمحافظة الديوانية".
ودعت المديرية في بيانها "الباري عز وجل أن يتغمده (المنتسب) بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان".
ومؤخراً تصاعدت وتيرة استهداف المنطقة الخضراء، التي تضم مقرات حكومية وبعثات سفارات أجنبية في بغداد، إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، بعمليات قصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة.
وقبل نحو أسبوع، أعلنت مصادر أمنية عراقية، أن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق السريعة في المحافظة (جنوب) انفجرت لدى مرور رتل شاحنات مدنية تحمل معدات لوجستية تابعة لقوات التحالف الدولي في محافظة الديوانية، دون وقوع ضحايا.
وأوضح أن "التفجير ألحق أضراراً مادية بسيطة بإحدى مركبات الرتل دون وقوع ضحايا"، وهو الهجوم الـ 29 من نوعه في غضون 10 أسابيع، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.
وأكدت سرية "قاصم الجبارين" قبل أيام تنفيذ هجمات على أرتال تابعة التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة واشنطن، في محافظات بابل جنوب بغداد، والمثنى والديوانية وذي قار.
ويقول المتحدث باسم السريّة الموالية لإيران، أبو مجتبى القريشي، إن السرية تترصد "فلول الاحتلال وعملائه، وضرباتنا قاصمة ودقيقة ولا تخطئ هدفها"، بحسب تعبيره.
وينتشر في العراق نحو 3000 جندي من قوات التحالف الدولي، بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم "داعش" في البلاد.
وتتهم واشنطن فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، بالوقوف وراء هذه الهجمات، وأخرى تستهدف سفارتها وقواعدها العسكرية، التي ينتشر فيها الجنود الأمريكيون بالعراق.
ولأكثر من مرة تعهدت الحكومة العراقية بملاحقة الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون والتي تنفذ هجمات صاروخية تستهدف المنطقة الخضراء أو الارتال التابعة للتحالف الدولي.
وتطالب قوى سياسية عراقية موالية لإيران، بخروج القوات الأمريكية من البلاد استجابة لقرار البرلمان الذي صدر في 5 كانون الثاني/ يناير 2020 بهذا الشأن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام