أكدت وزارة الصحة العراقية، اليوم الخميس، إتلاف 12 كغم و612 غرام و350 ملغم من المخدرات والمؤثرات العقلية.
وذكرت الوزارة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، أن "دائرة الطب العدلي أتلفت كميات من المخدرات والمؤثرات العقلية بإشراف اللجنة المشكلة من القاضي صهيب دحام المعاضيدي نائب رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة رئيسا للجنة وأعضاء لجنة اتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية".
وأضافت أنه "تم إتلاف أكثر من 12 كغم مواد مخدرة ومؤثرات عقلية مختلفة و40 قرصا من مادة الفاليوم و5 قناني من مادة البلوموكودين و560 ألفا من مادة الأرتان".
وتابعت أن "الإتلاف تم في محرقة الطب العدلي تصل الحرارة 1100 درجة مئوية للحرق التام بحيث تعمل الحرارة على صهرها وتفتيتها وتجريد خصائصها المخدرة وتم التحقق منها فنياً وتبين عدم فعاليتها حسب اللجنة الفنية المشكلة لهذا الغرض".
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام