أدانت رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الأربعاء، الاعتداءات الأمريكية على المقرات الأمنية في بابل والأنبار، جاء ذلك بعد شن الطائرات الأمريكية ضربات جوية على مقرات الفصائل المسلحة.
وقالت الرئاسة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إنها "تدين الاعتداء الأمريكي على المقرات الأمنية في بابل والأنبار"، معربة عن استنكارها "الشديد لاستمرار التجاوز السافر على السيادة العراقية، وعدم احترام المواثيق والاتفاقيات الدولية والثنائية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية".
وطالبت الحكومة، بـ"الإسراع في تنفيذ قرار مجلس النواب القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وبشكل كامل، والتي بات وجودها يهدد أمن واستقرار العراق وسلامة أبنائه"، مشيرة إلى أن "التهاون في تطبيقه مخالفة صريحة للتشريعات والإرادة الشعبية".
وتابعت أن "سيادة العراق ودماء شعبه خط أحمر لا يمكن السماح بالتعدي عليهما".
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تنفيذ ضربات في العراق ضد 3 منشآت مرتبطة بفصائل متحالفة مع إيران.
وذكرت الوزارة في بيان اطلعت عليه "الساعة"، أن "الضربات جاء ردا على هجوم في مطلع الأسبوع على قاعدة جوية عراقية أدى إلى إصابة جنود أمريكيين".
من جهته، قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي إن الضربات الأمريكية التي نُفذت في ساعة مبكرة اليوم، على قطاعين في العراق لا تساعد على التهدئة معتبرا الضربات اعتداء صارخا للسيادة العراقية.
وتعرضت قوات أمريكية في العراق وسوريا لحوالي 150 هجوما مع تصاعد التوترات في المنطقة بسبب الحرب بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، فيما تبنت تلك الهجمات جماعة تسمي نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام