قدم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، يانس ستولتنبيرغ، دعوة رسمية إلى العراق للمشاركة في اجتماع الناتو المقبل، فيما أشار إلى ان مهام قواته تقتصر على جوانب الدعم اللوجستي والتدريب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، الأربعاء، إن "وزير الخارجيّة فؤاد حسين تلقى اتصالاً هاتفياً من الأمين العامّ لحلف الناتو يانس ستولتنبيرغ".

وأضاف أن "الأمين العام لحلف الناتو قدم في التهنئة بنجاح الزيارة البابا فرانسيس إلى العراق، وأظهرت حسن التنظيم الأمني في أنحاء مختلفة من العراق".

ودعا الأمين العام الوزير فؤاد حسين إلى "المشاركة في الاجتماع الافتراضي القادم لجميع سفراء الناتو، والذي سوف ينعقد خلال الأيام الآتية، لإلقاء الضوء على الوضع السياسي والأمني في العراق والعلاقات مع دول المنطقة".

وأوضح البيان، أن "الجانبين بحثا سُبُل استمرار التعاون بين العراق وحلف الناتو في إطار السيادة الكاملة للعراق وقرارات الحكومة العراقية".

وأكد أمين عام حلف الناتو أن "عديد أفراده يقتصر على جوانب التدريب وتقديم الدعم اللوجستي للقوات والأجهزة الأمنية العراقية".

وفي 18 شباط/ فبراير الماضي، أعلن أمين عام "الناتو" ينس ستولتنبيرغ، أن الحلف قرر زيادة أفراد بعثته في العراق إلى أربعة آلاف عنصر، من دون ذكر توقيت ذلك.

ومنذ عام 2014، تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضد "داعش"، وتقدم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.

وأعلنت بغداد، أواخر 2017، تحقيق النصر على "داعش" باستعادة الأراضي التي كان يسيطر عليها، منذ صيف 2014، وتقدر بنحو ثلث مساحة العراق.

إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات من آن إلى آخر.