كشفت وزارة الصحة العراقية، اليوم الجمعة، عن إتلاف كمية جديدة من المخدرات والمؤثرات العقلية.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "تم إتلاف كميات جديدة من المخدرات المضبوطة وفق القانون والمخزونة في دائرة الطب العدلي بالعاصمة بغداد".
وقال رئيس لجنة إتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية القاضي صهيب دحام المعاضيدي في تصريح صحفي تابعته شبكة "الساعة"، إنه "تم إتلاف أكثر من (13) كيلوغراماً من المخدرات و(846) حبة من المؤثرات العقلية التي تم ضبطها وفق محاضر قانونية وحفظها بدائرة الطب العدلي بالعاصمة بغداد حيث تم حرقها وإجراء الفحص الفني بعد عملية الحرق للتأكد منها".
وأشار المعاضيدي إلى أن "اللجنة مستمرة بعملية إتلاف المخدرات المضبوطة وبشكل مستمر في بغداد والمحافظات".
ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا في عام 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام