أدانت العديد من الدول والحكومات ومنظمات المجتمع المدني، اليوم الثلاثاء، الهجوم الإيراني على محافظة أربيل ضمن إقليم كردستان العراق.
واستنكرت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق، الهجوم الإيراني على أربيل، فيما نددت وزارة الخارجية الأمريكية بالهجمات واصفة إياها بـ "المتهورة".
واعتبرت فرنسا هجوم الحرس الثوري الإيراني على أربيل "انتهاكا صارخا وغير مقبول ومثيرا للقلق" لسيادة العراق.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، إن "هجوم الحرس الثوري على أربيل يفاقم التصعيد في المنطقة".
ووصفت بريطانيا الهجوم بـ "العمل العدواني"، معتبرة إياه انتهاكا لسيادة العراق وسلامة أراضيه.
وقال السفير البريطاني لدى العراق، ستيفن هيتشن، في تغريدة على موقع "X": "إنني أدين العمل العدواني الذي قامت به إيران ضد أربيل، والذي يشكل انتهاكا لسيادة العراق وسلامة أراضيه".
من جهتها، أدانت السفارة الكندية لدى العراق، بشدة الهجمات الإيرانية التي وقعت على أربيل.
وتقدمت السفيرة الكندية في العراق، كاثي بونكا، بـ "أحر التعازي لأسر الضحايا والمصابين في هذا الهجوم اللامسؤول".
وفي خطوة تصعيدية، أكدت وزارة الخارجية العراقية، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في بغداد ابو الفضل عزيزي، وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف الحرس الثوري لمحافظة أربيل، معلنة عن توجهها لتقديم شكوى لمجلس الأمن، فيما وصفت الهجوم بـ "السلوك العدواني".
بدورها، أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مناطق مدنية في مدينة أربيل، فيما طالبت الحكومة الاتحادية في بغداد بفتح تحقيق فوري لكشف الحقائق والقيام بواجبها في حماية الإقليم.
وأصدرت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي، بيانا شديد اللهجة، عبرت من خلاله عن إدانتها للهجوم الإيراني على أربيل، فيما وصفت صمت الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران بـ "الموقف المخزي".
وبحسب البيان، أشارت اللجنة إلى كذب وافتراءات الرواية الإيرانية؛ كون القصف قد طال المدنيين الأبرياء، مؤكدة أن إيران عجزت عن أخذ ثأر قادتها الذين قتلتهم أمريكا بشكل علني ومباشر؛ وهذا يدل على أكذوبة إيران في مواجهة الكيان الصهيوني لأنها لو كانت صادقة لقصفت واستهدفت مقرات وتجمعات القوات الإسرائيلية في الجولان السورية المحتلة، على حد قولها.
وفي السياق ذاته، أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في إقليم كردستان، القصف الإيراني الذي طال مدينة أربيل ليلة أمس الاثنين.
ونفى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، صحة إدعاءات إيران باستهداف مقر للموساد في محافظة أربيل.
وقال الأعرجي في تغريدة على موقع "X": "اطلعنا ميدانيا وبرفقة أعضاء اللجنة التحقيقية، على منزل رجل الأعمال المستهدف ليلة أمس في أربيل، وتبين أن الإدعاءات التي تتحدث عن استهداف مقر للموساد لا أساس لها من الصحة".
وليل أمس الاثنين على الثلاثاء، شن الحرس الثوري الإيراني قصفاً عنيفاً بصواريخ باليستية استهدف بها مناطق مدنية في محافظة أربيل، مما أدى إلى سقوط 10 مدنيين بين قتيل وجريح.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام