أكدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الثلاثاء، قتل أحد أخطر تجار المخدرات بعد الاشتباك معه في صحراء السماوة.

وقالت الوزارة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، انه "قوة من خلية الصقور الاستخبارية بالاشتراك مع مفرزة من مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، تمكنت من قتل أحد تجار المخدرات ويعد من التجار الخطرين جداً وهو المسؤول عن توزيع هذه السموم (المخدرات) في محافظات المثنى والنجف والديوانية وذي قار".

وأضافت أن "عملية قتل هذا المجرم الملقب بالحجي جاءت بعد الاشتباك معه بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة في صحراء السماوة بالتحديد ضمن منطقة الرحاب"

وبينت الوزارة، أن "القوة المنفذة للواجب ضبطت بحوزته 3000 حبة مخدرة و3 كغم من مادة الكريستال المخدرة، ومدفع هاون عيار 60 ملم و6 قنابر هاون وسلاح نوع BKC".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وخلال عام 2023 اعتقلت وزارة الداخلية العراقية، 17 ألفا و249 متهما، بينهم 121 أجنبيا، بتهمة تجارة المواد المخدرة.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.

وفي وقت سابق، كشف وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، ولأول مرة عن أن المخدرات تأتي إلى البلاد من إيران وسوريا وعبر شبكات مرتبطة ببعضها.