أصيب أربعة أشخاص في ذي قار، بجروح بعد اقتحام مركبة عمداً لتجمع متظاهرين يطالبون بتوفير وظائف حكومية.

وقال مصدر خاص لموقع "الساعة"، إن "مركبة مسرعة اقتحمت عمداً تجمعا لمتظاهرين عاطلين عن العمل قرب جسر الزيتون وسط مدينة الناصرية ولاذ سائقها بالفرار ".

وأضاف المصدر، أن "أربعة متظاهرين أصيبوا على الأقل بجروح في حالة الدهس المتعمدة، والتي لم يعرف أسبابها إلى الآن".

وفي صباح اليوم الثلاثاء، تظاهر المئات من خريجي الجامعات والمعاهد العليا لليوم الثاني على التوالي، وسط الناصرية بمحافظة ذي قار (جنوبي العراق)، للمطالبة بتعيينهم في القطاع العام.

وتبلغ نسبة البطالة في العراق 40%، فيما تبلغ نسبة الفقر 31.7%، وفق إحصائيات لوزارة التخطيط العراقية.

وشهدت محافظة ذي قار في الأيام القلية الماضية، تصعيداً أمنياً وتغييرات في بعض المناصب الإدارية العليا فيها، إثر احتجاجات شعبية اندلعت مجدداً في مدينة الناصرية بعد توقفها منذ يناير المنصرم.

وبحسب مصادر طبية، سقط سبعة متظاهرين وأصيب نحو 200، جراء الاشتباكات الأخيرة بين المحتجين والقوات الأمنية.

وتعد محافظة ذي قار، مركزاً نشطاً للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل وفساد المسؤولين المحليين.

وهذه الاحتجاجات، هي امتداد لثورة تشرين الأول/ أكتوبر 2019، التي خرجت لأسباب مشابهة من سوء الأوضاع الاقتصادية، الفساد المالي والسياسي، رغم تعهد الحكومات المتعاقبة بمحاربة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي العام في البلاد.