أكدت المؤسسة العامة لشؤون الألغام، إزالة 19 حقلاً للألغام، في إقليم كردستان، خلال عام 2023 وتدمير الآلاف من الألغام المضادة للأفراد والألغام المضادة للدبابات.

وأعلنت المؤسسة خلال مؤتمرٍ صحفي، عن إحصائيات وبيانات العام الماضي، وتابعتها شبكة "الساعة" أنه "تمت إزالة   مليونين و803 آلاف و326 متراً مربعاً من الألغام وحطام الحرب، إلى جانب إزالة 19 حقلاً للألغام"، بالإضافة إلى "تطهير 14 حقلاً من قبل المنظمات".

وأشارت المؤسسة إلى "تطهير 4 حقول للألغام، وتطهير 7 حقول أخرى من قبل المنظمات، ليصل عدد المواقع التي تم تطهيرها خلال 2023، من الألغام 44 حقلاً".

ولفتت إلى "تدمير 3 آلاف و326 لغماً مضاداً للأفراد من قبل المؤسسة خلال العام الماضي، وإبطال 514 لغماً مضاداً للأفراد من قبل المنظمات".

وتابعت: "تم تدمير 6 ألغام مضادة للدبابات، ودمرت المنظمات 3 ألغام مضادة للدبابات، من جانبها، وهذا يعني أن العدد الإجمالي للألغام وصل 3 آلاف و846".

وأوضحت المؤسسة أنها "دمرت 4 آلاف و395 عبوة ناسفة مرتجلة تسمى (الذخائر غير المنفجرة)، كما دمرت ألف و872 عبوة ناسفة، وتدمير 16 قنبلة مزروعة".

وفي وقت سابق، وقال رئيس المركز، فاضل الغراوي، إن "الألغام الأرضية والذخائر العنقودية خلفت أكثر من 34 ألف ضحية في العراق،" لافتاً إلى أن "المساحات المؤكدة لوجود ألغام فيها تصل إلى أكثر من 6000 كيلو متر في عموم محافظات العراق".

ووفقا لمرصد الألغام الأرضية الدولي ومقره سويسرا، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثا من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.

بدوره، أفاد ممثل رئيس الوزراء العراقي، وزير البيئة ورئيس البرنامج الوطني لشؤون الألغام نزار ئاميدي، أن "العراق يحتل المراتب الأولى عالمياً في حجم التلوث بالألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية بوجود أكثر من ألفي كيلو متر مربع ملوث بالمخلفات الحربية".

وتقول المتحدثة الرسمية باسم الصليب الأحمر الدولي في العراق هبة عدنان، أن "العراق يعد واحداً من البلدان شديدة التلوث بالأسلحة، إذ يبلغ حجم التلوث الحالي قرابة ألفي و600 كيلومتر مربع، وهو ما يعادل قرابة 364 ألف ملعب كرة قدم".

وأوردت عدنان، أن "العدد الدقيق لحوادث الذخائر المتفجرة غير معروف، لكن دائرة شؤون الألغام تفيد بأن عدد الضحايا نتيجة للألغام في العراق تجاوز 30.000".