أطلقت وزارة البيئة العراقية، اليوم الأحد، حملة وطنية كبرى لزيادة المساحات الخضراء، وضمن توجيهات السوداني بزراعة 5 ملايين شجرة.
وقالت الوزارة في بيان تلقته "الساعة": إن "الحملة أُطلقت تحت شعار كلنا نزرع، بالتعاون مع دائرة الغابات والتصحر في وزارة الزراعة والدوائر البلدية في بغداد والمحافظات".
وأضافت أن "الحملة جاءت تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بزراعة 5 ملايين شجرة، وهي جزء من مقررات مؤتمر العراق للمناخ الذي عقد في البصرة التي أوصى فيها بتولي وزارة البيئة جهد توعوي مكثف وزيادة المساحات الخضراء في مؤسسات القطاعين العام والخاص".
واختتمت الوزارة بيانها بالقول، إن "الحملة ستنتشر في عموم بغداد والمحافظات وبتنسيق عالٍ بين وزارتي البيئة والزراعة - دائرة الغابات والتصحر وما بين أمانة بغداد والدوائر البلدية".
ويعاني العراق اليوم من تصحر شديد أدى إلى تطور ملفت في أعداد العواصف الترابية التي تضرب معظم محافظاته، ولا يكاد يمر أسبوع دون أن تتغير ألوان الأجواء بلون ذرات الغبار التي تتشكل بكثافة لتحول سماء المدن إلى اللون الأحمر.
وبحسب متخصصين فإن الإهمال لقطاع الزراعة وعدم وجود أحزمة خضراء حول المدن، السبب وراء تصاعد أعداد العواصف الترابية في العراق، ولكن ليس هو السبب الوحيد.
ويرى المتخصصون في مجال المياه والزراعة، أن انقطاع الإطلاقات المائية من إيران وضعفها من تركيا، أدى إلى تقليص عدد المساحات الزراعية، فضلاً عن انخفاض منسوب المياه الجوفية في المناطق الصحراوية، مؤكدين أن العمليات العسكرية وتهجير المزارعين من جانب، وإهمال القطاع الزراعي من قبل الحكومة من جانب آخر، أسباب رئيسية وراء التصحر المرعب في العراق.
وانخفضت مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات بنسبة تصل إلى 73%، بحسب ما صرح به المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، سامي ديماس، في مؤتمر عقده بمبنى وزارة البيئة العراقية.
وقطعت إيران المياه بشكل كامل عن العراق، مما أثر بشكل مباشر على المناطق الحيوية المهمة في مناطق بمحافظة ديالى (شرقي البلاد)، إضافة إلى شط العرب، وفق تصريحات رسمية أدلى بها وزير الموارد المائية العراقية عون ذياب.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام