أفادت معلومات صحفية بأن قاربا يقل 85 شخصاً اختفى بعد مغادرته السواحل اللبنانية باتجاه قبرص، بعد منتصف ليل الـ 12 من ديسمبر الماضي.

وكشفت صحيفة "اندبندنت عربية" وتابعتها شبكة "الساعة" أنه "بالتاريخ المذكور انطلقت أربعة قوارب للهجرة غير النظامية من شواطئ شمال لبنان باتجاه قبرص، وعند الظهيرة وصلت ثلاثة منها على متنها 170 راكبا، فيما لا يزال مصير القارب الرابع غامضا حتى الساعة حاملا معه 85 شخصا معظمهم من الجنسية السورية".

ولفتت الصحيفة إلى أن "حالة من القلق فرضت نفسها على الأسر السورية خوفا على مصير أبنائهم، بحيث يحمل القارب الضائع على متنه 85 راكبا يتوزعون بين 35 طفلا و50 رجلا وامرأة".

ويسعى اللاجئون الذين يغادرون لبنان عبر القوارب، إلى حياة أفضل في أوروبا، وغالبا ما يتوجهون إلى جزيرة قبرص في شرق البحر المتوسط، على بعد أقل من 200 كيلومتر.

ويستضيف لبنان حوالي مليوني سوري، وفقا للسلطات، في حين تم تسجيل حوالى 800 ألف لدى الأمم المتحدة، في ما يعد أعلى عدد من اللاجئين في العالم مقارنة بعدد السكان.

وانهار الاقتصاد اللبناني في خريف العام 2019، مما أدى إلى تحويل البلاد إلى نقطة انطلاق للمهاجرين.

كذلك، يقوم مواطنون لبنانيون بالرحلة الخطرة نحو أوروبا إلى جانب السوريين الفارين من الحرب والمشاكل الاقتصادية في بلادهم، بالإضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين.

وكان الجيش اللبناني أعلن في الأول من ديسمبر، أنه أحبط عملية تهريب 110 أشخاص، معظمهم من سوريا، كانوا يحاولون مغادرة البلاد عن طريق البحر.