التقى محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري اليوم الاثنين نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، خلال زيارة يجريها المسؤول السعودي إلى الدوحة.
والزيارة هي الأولى لمسؤول سعودي رفيع إلى الدوحة بعد قمة العلا التي عقدت في السعودية يوم 5 كانون الثاني/ يناير الماضي، وأنهت قطيعة 4 سنوات بين قطر من جهة، والإمارات والسعودية والبحرين ومصر من جهة أخرى.
وحمل الوزير السعودي رسالة من الملك سلمان إلى أمير قطر تميم بن حمد تشيد بالعلاقات بين البلدين الجارين وضرورة تطويرها وتعزيزها، فضلاً عن أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.
وتوالت ردود الفعل العربية والعالمية المرحبة بمخرجات "قمة العُلا" التي أفضت إلى مصالحة خليجية بعد سنوات من القطيعة، ووقع قادة دول الخليج البيان الختامي للقمة الـ41 و"بيان العلا"، وتضمنا تأكيد وحدة الصف وتعزيز التعاون المشترك.
وعقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا شمال غربي السعودية، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الذي شارك للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.
وجاء انعقاد قمة "العلا" الخليجية، غداة إعلان الكويت توصل السعودية وقطر إلى اتفاق بإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، إضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.
وشهدت المنطقة الخليجية أزمة حادة منذ حزيران/ يونيو 2017، بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام