أعلنت وزارة الداخلية أن مفارز لواء شرطة الطاقة الأول ألقت القبض على 5 متهمين، وضبط 5 عجلات في محافظتي نينوى وكركوك.

وأفاد بيان للوزارة تابعته شبكة "الساعة" أنه "بسبب وجود تزوير في الأوراق الرسمية الخاصة بالمنتوج النفطي المحمل، بالإضافة إلى تحوير خزانات أغلب العجلات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم تمهيدا لعرض أوراق الدعوى على السيد قاضي التحقيق المختص استنادا لقانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته رقم 41 لسنة 2008".

وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن تفكيك أكبر شبكة لتهريب النفط في البصرة.

وتقدر مبالغ تهريب النفط جنوبي العراق والتي تورط بها تجار بالتعاون مع ضباط كبار في الأجهزة الأمنية بـ 750 مليون دولار سنوياً.   

فيما كشفت تقرير أمريكي، عن وجود مؤسسات ضخمة تقوم بعمليات تهريب النفط العراقي أمام أنظار السلطات المحلية وبحماية أرتال عسكرية رسمية في محافظة البصرة.

وقال التقرير الذي أنجزته شبكة "إس بي غلوبال"، المعنية بالشؤون النفطية، إن عمليات التهريب تتم من خلال فصائل مسلحة مسيطرة على السلطات المحلية في البصرة وتمارس عمليات التهريب تحت أنظارها.

وشككت الشبكة الأمريكية في قدرة السوداني على مكافحة عمليات التهريب التي تجري في محافظة البصرة، قائلةً إن "الخبراء الذين طلبت آراءهم الشبكة، قالوا إن السوداني لن يكون قادراً بشكل فعلي على إيقاف عمليات التهريب لارتباطات الجهات القائمة بها بأحزاب سياسية وسلطات محلية ذات نفوذ في البلاد".

وأضافت الشبكة، أن "السوداني اكتفى بإصدار أوامر اعتقال بحق القيادات العسكرية التي كانت توفر الحماية للمهربين وأرتالهم، دون أن يكشف عن أسماء الجهات التي أصدرت لهم تلك الأوامر، أو الشخصيات في السلطة المحلية داخل محافظة البصرة المتورطة بعمليات التهريب"، معللة ذلك بقلقه من "رد فعل سياسي".