01:23:01 2024-12-11 : اخر تحديث
05:10:09 2023-06-20 : نشر في
.
أكد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، أن العراق اليوم أمام فرصة حقيقية لاستعادة دوره التاريخي في المنطقة والعالم رغم كل العقبات و التحديات، داعياً إلى حوار وطني شامل يكون معبراً لتحقيق تطلعات شعبنا.
وقال الكاظمي في مؤتمر صحفي عقد بعد توديع بابا الفاتيكان خلال زيارته للعراق، إن "الشعب العراقي ودَّع قداسة البابا بكل حفاوة و تقدير، وكانت زيارة البابا نقطة مضيئة جسدت جوهر شعبنا".
وأضاف: "رسالة قداسة البابا وصلت إلى جميع أنحاء العالم، ورسالة شعبنا وصلت إلى كل شعوب الأرض"، لافتاً بقول: "لقد عانينا الكثير من الحروب وسال الدم على أرضنا حتى ارتوت ونشر الموت طوال عقود ظلاله السود في منازلنا".
واستدرك: "ليس في نفوسنا سوى معاني الإنسانية الكبيرة.. لقد عشنا سوية طوال أكثر من ستة آلاف سنة وما زلنا معاً.. نمسك بيد بعضنا بتعدد دياناتنا ومذاهبنا وقومياتنا كما تماسكت أيادي السيد السيستاني والبابا".
وأكد أن "العراق اليوم أمام فرصة حقيقية لاستعادة دوره التاريخي في المنطقة والعالم رغم كل العقبات و التحديات.. نطرح اليوم الدعوة إلى حوار وطني ليكون معبراً لتحقيق تطلعات شعبنا.. ندعو جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية ومعارضي الحكومة إلى طاولة الحوار المسؤول".
ودعا الكاظمي في كلمته "القوى والأحزاب السياسية إلى تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج والتهيئة للانتخابات المبكرة.. يجب منح الحكومة الوقت الكافي للبناء وتأمين الانتخابات على أسس رصينة ونزيهة".
وتابع: "الحوار الاستراتيجي حول ترتيبات التعاون مع التحالف الدولي قائم في الأساس على ايجاد البيئة والتوقيتات لإخراج جميع القوات المقاتلة من أرض العراق ضمن آليات فنية زمنية متفق عليها.. كما ندعو إلى حوار وطني حقيقي للتوصل لاتفاق نهائي للعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بما يحفظ وحدة الأراضي ومعالجة المشاكل جذرياً".
وشدد على أن "الحكومة عكفت منذ تشكيلها على ترميم علاقات العراق والتأسيس لاستعادة وضعه الطبيعي ووزنه الاقليمي وحققنا خطوات متقدمة.. أدعو أشقاء العراق وجيرانه وأصدقاءه إلى ترسيخ قيم السلم والتعاون وإبعاد شبح الحروب والصراعات".
وأكد استعداد العراق الكامل للعب دور فعال في تكريس التهدئة وفتح أبواب الحوار لحل الأزمات.. العراق أصر على رفضه أن يكون ساحة للصراعات الخارجية.. منطق التعاون والأخوة الوحيد المقبول لشعبنا وللعراق، معبراً عن شكره "لكل من ساهم في إنجاح زيارة البابا"، كما أعرب عن شكره وامتنانه "للبابا الذي أحب العراق وشعبه".
في سياق متصل، أكدت السفارة العراقية في دولة الفاتيكان، اليوم الاثنين، أن زيارة البابا ستزيد من التعاون الدولي مع العراق بمختلف المستويات.
وقال السفير رحمن فرحان العامري لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "زيارة البابا فرنسيس بحد ذاتها هي رسالة إخوّة وتضامن مع الشعب العراقي بكافة مكوناته الدينية والمذهبية والعرقية، لما أصابهم بسبب الحروب العبثية الدامية ومآسيها والإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره ومسمياته".
وأضاف، أن "رسالة البابا التضامنية تحت عنوان (كلّنا إخوة)، تجعلنا أن نعيد التفكير في الهدف الأساسي لهذه الزيارة والنتائج المنطقية لها، لتحفيز جميع العراقيين من أجل التشبث في أرض أبائهم وأجدادهم والتمسك بإيمانهم الراسخ بالأنبياء والرسل".
وتابع: "فضلاً عن توحيد الصفوف من أجل إعادة إنعاش العراق وعلى كافة المستويات الأمنية والإقتصادية والخدمية والإجتماعية وغيرها"، لافتاً إلى أن "هناك أصداء إيجابية واسعة وخاصة على المستوى الإعلامي لهذه الزيارة، وهذا ما نشاهده من خلال القنوات التلفزيونية الدولية التي تبث هذه الزيارة بطريقة مفصلة وفي بعض الأحيان أيضاً بثاً مباشراً".
ومضى العامري بالقول: إن "ذلك سيؤثر إيجابياً وتزيد من أفاق التعاون الدولي مع العراق على جميع المستويات".
وتعد زيارة البابا التي استمرت 4 أيام، أول جولة خارجية له منذ تفشي فيروس كورونا في العالم مطلع 2020. وتأتي الزيارة في وقت يشهد العراق تجددا للعنف مع إطلاق صواريخ واحتجاجات مناهضة للحكومة، وتزامنا مع موجة جديدة من الإصابات بفيروس كورونا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 11:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 11:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 11:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 11:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم