كشف مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم السبت، عن رغبة العراق بغلق مخيم الهول مؤكدا أن بقاءه سيجعل منه مدرسة لجيل جديد من "الدواعش".

وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "الأخير استقبل، القائم بالأعمال الفرنسي في بغداد، جان كريستوف باريس وشهد اللقاء، استعراض العلاقات التاريخية والإستراتيجية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها إلى آفاق أبعد وأشمل".

وبين، الأعرجي، بحسب البيان أن "حكومة السوداني، حريصة على تطوير العلاقات وتعزيز التعاون المشترك مع فرنسا بكافة المجالات، لاسيما في المجال العسكري والاستفادة من الشركات الفرنسية للمساهمة بمشاريع التنمية التي تعمل عليها الحكومة العراقية".

وفيما يتعلق بمخيم الهول السوري، أكد أن "هدف العراق هو غلق هذا المخيم، لأن بقاءه سيجعل منه مدرسة لجيل جديد من الدواعش".

من جانبه قال القائم بالأعمال الفرنسي، إن "نجاح العراق بإجراء انتخابات مجالس المحافظات يعطي انطباعا جيدا ومؤشرا ايجابيا على الاستقرار الذي يشهده البلد".

وجدد الأعرجي: "التزام العراق بحماية البعثات الدبلوماسية"، مشددا على "أهمية تعاون المجتمع الدولي وتماسكه بوجه الأزمات والتحديات"، لافتا إلى أن "ما يحدث في قطاع غزة من قتل للمدنيين والنساء والأطفال لا يمكن القبول به ويجب أن يتوقف".

وأشار إلى أن "استهداف المدنيين مخالف للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان"، مبينا أن "استمرار الحرب في غزة يؤجج الكراهية في المنطقة ويعرّض أمنها إلى خطر حقيقي".

ويضم مخيّم الهول المكتظ الذي تديره قوات سوريا الديموقراطية، نحو خمسين ألف شخص من السوريين والعراقيين، وأكثر من 10 آلاف أجنبي من حوالي ستين دولة أخرى.