أكدت دائرة الطب العدلي في بغداد، اليوم الخميس، إتلاف نحو 41 كغم من المخدرات والمؤثرات العقلية في العاصمة.

وذكرت الدائرة في بيان ورد لشبكة "الساعة"، أنها “قامت بإتلاف 40 كغم و964 غراما و600 ملغم من مادتي المثيل امفيتامين ومليون قرص من مادة الأرتان والمحفوظة بالغرفة الحصينة والتي تم ضبطها وفق محاضر قانونية".

وأضافت أن "عملية الإتلاف أشرفت عليها اللجنة المشكلة من القاضي صهيب دحام المعاضيدي نائب رئيس محكمة استئناف بغداد الرصافة رئيسا للجنة وأعضاء لجنة إتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية".

وأكدت الدائرة، أن "إتلاف كميات من المخدرات المضبوطة وفق المادة 42 من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 50 سنة 2017 والمخزونة في مقر الدائرة ببغداد اليوم الخميس المصادف 21/ 12/ 2023".

ووبينت أن "عملية الإتلاف تمر بمراحل منها اختبار وفحص المواد المخدرة ورزمها وتحضيرها، ليتم حرقها تصل بدرجة حرارة 1100 درجة مئوية".

وأشارت إلى أنه "تم التحقق من اللجنة من أن عملية الإتلاف قد تمت بشكل تام من خلال فحص المواد المحروقة فني".

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلا عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وبحسب عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية السابق علي البياتي، فإن الأعداد المعلنة رسميا للعام الماضي 2022 تمثلت باعتقال 14 ألف شخص بين متعاط ومتاجر، بينهم 500 من النساء والأحداث.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40 % في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30 % في أعداد تجار المخدرات.

وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلا عن عمليات تهريب المخدرات.