حذرت نقابة الصيادلة من وجود عيادات تجميل يديرها أجانب دخلوا للعراق بصورة غير رسمية
وقال نقيب الصيادلة الدكتور مصطفى الهيتي، في قاء متلفز تابعته شبكة "الساعة" إن "عيادات التجميل عكفت مؤخراً على استقدام أشخاص أجانب دخلوا العراق بصورة غير رسمية للعمل في مجال التجميل، الأمر الذي يشكل خطراً على زبائن تلك العيادات".
وأوضح الهيتي أن "العيادات تضم مئات العاملين فيها بصفات طبيب أو صيدلاني أو معالج، إلا أن عملهم يتطلب موافقة النقابة ومعادلة الشهادة"، محذراً من "حصول عمليات مؤذية للزبائن، وتهرب الملاكات بشكل كامل من دون تحمل أدنى مسؤولية عن ذلك".
وبشأن الدولار الدوائي، أعرب الهيتي عن "أمنياته بالعمل به خلال المرحلة المقبلة، لكونه يحقق الاستقرار بالتسعيرة، باعتبار أن جميع المستوردات بضمنها أغلفة الأدوية وأوراقها مستوردة بالدولار".
وأشار إلى أن "العمل جار على شمول استيرادات الأدوية بمنصة بيع الدولار للحصول عليه بسعر الصرف الرسمي".
وفي تصريح سابق لنقيب الأطباء العراقيين، جاسم العزاوي، أكد وجود 400 مركز تجميل غير مجاز في العاصمة بغداد.
بدوره، أكد رئيس لجنة الصحة النيابية، ماجد شنكالي أن " 71 مركز تجميل مجاز رسمياً للعمل وما دون ذلك جميعها غير رسمية وبين أن هذه المراكز مسنودة من جهات متنفذة سياسياً"، مؤكداً تلقيه "أكثر من 30 اتصالاً من مسؤولين في الحكومة العراقية بسبب أغلاق مركز تجميل".
وقبل نحو شهرين، كشفت مؤسسة النهرين لدعم الشفافية والنزاهة، عن الأساليب المتبعة في غسيل الأموال داخل العراق، لافتةً إلى أن مراكز التجميل أحد أبرز الأماكن المتهمة بتلك العمليات.
وتوجد في المحافظات العراقية العديد من مراكز التجميل غير المجازة من وزارة الصحة وتحت حماية متنفذين بالدولة وفي كل مرة تسجل هذه المراكز الكثير من الأخطاء التجميلية دون رقيب أو حسيب.
رغم اغلاق بعض منها إلا أن الكثير من مراكز التجميل الغير مرخصة من وزارة الصحة في #بغداد تعمل وفق معايير غير صحية سبب تشوهات ووفيات.. من المسؤول عن حماية هذه المراكز؟#الساعة pic.twitter.com/X6yCdHxeJB
— الساعة (@alssaanetwork) March 7, 2023
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام