أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن أنقرة تؤيد حل المشاكل مع أثينا في إطار القانون الدولي والحوار وعلاقات حسن الجوار، محذراً اليونان، من استخدام لغة التهديد ضد بلاده.

وقال الوزير في كلمة ألقاها، خلال اتصال مرئي مع عناصر سفن تركية مشاركة في مناورات "الوطن الأزرق 2021"، في بحري إيجة والمتوسط، إنه "عقد اجتماعات تشاورية بين وزراتي خارجية تركيا واليونان، إضافة إلى محادثات للوفود العسكرية للبلدين حول أساليب فض النزاع في مقر الناتو".

وأضاف أن "تركيا تطلب من اليونان استمرار تجنب الخطابات والأفعال، التي تزيد من التوتر وتؤثر سلباً على الاستقرار".

وتابع أكار "نعلم أن الهدف الأساسي لليونان من كل تلك الأنشطة هو التأثير على الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي وخداعهم، ولكننا اتخذنا وسنواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة ضد ذلك".

ولفت أن "اليونان تسعى إلى عكس مشاكلها مع تركيا وكأنها مشاكل بين تركيا والاتحاد الأوروبي أو تركيا والولايات المتحدة".

وتعتبر المشاكل حول بحر إيجه سبباً رئيساً في تعكير العلاقات التركية اليونانية، وهي ترسيم الحدود البحرية والمياه الإقليمية وتحديد الجرف القاري لكلا الجانبين.

ولم يتم تحديد اتفاقية رسمية لفض النزاع بين البلدين، ويجري التوافق بينهما على أن تكون المياه الإقليمية للبلدين في بحر إيجة بعرض 6 أميال بحرية.

من ناحية أخرى، تريد اليونان زيادة رقعة مياهها الإقليمية إلى 12 ميلًا عن طريق بعض الجزر الصغيرة وغير المأهولة الموجودة في المنطقة.

أما المشكلة الأخرى التي تزيد من توتير العلاقات التركية اليونانية، تتعلق بانتهاكات لاتفاقيتي لوزان (1923) وباريس (1947) واللتان تتعلقان بجعل جزر بحر إيجة الشرقية منزوعة السلاح.