أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأحد، مقتل أحد موظفيها في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان طالعته "الساعة"، إن "أحد موظفي الوزارة توفي متأثرا بجراحه جراء غارة جوية إسرائيلية على منزل في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة".

وأضافت أن "بعض الموظفين لجأوا إلى منزل زميل لهم يعمل في القنصلية الفرنسية، وتعرض المنزل لقصف إسرائيلي، بتاريخ 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري".

وأشار إلى أن "أكثر من 10 آخرين من المدنيين قتلوا أيضا جراء قصف المبنى السكني نفسه".

وبينت أن "موظفها الذي لقي حتفه في غزة، كان يعمل لصالح فرنسا منذ عام 2002".

 

وقدمت الخارجية بحسب البيان، تعازيها لأسرة الدبلوماسي الفرنسي، وأعربت عن إدانتها لقصف المبنى السكني، الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين.

وطالبت فرنسا السلطات الإسرائيلية بـ "توضيح الظروف التي تم في ظلها هذا القصف في أسرع وقت".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى 15 ديسمبر الجاري 18 ألفا و800 شهيد و51 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.