أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، العثور على 3 جثث لأسرى "إسرائيليين" في غزة، بينهم جنديان.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إنه "تمكن من انتشال جثتي المخطوفين الجنديين نيك بيزير ورون شرمان".

وأضاف: "تم انتشال الجثتين من قبل قوة تابعة للجيش خلال نشاط مقاتلي الوحدة 504 التابعة لهيئة الاستخبارات العسكرية واللواء 551 من أرض قطاع غزة إلى إسرائيل".

وأشار: "بعد عملية التحقق من هويتيهما التي قامت بها جهات طبية وجهات تابعة للحاخامية العسكرية، أبلغ مندوبو الجيش اليوم (الجمعة) عائلتي الجنديين، اللذين اختطفتهما منظمة حماس في 7 أكتوبر الماضي، عن أمر انتشال جثتيهما وإعادتهما إلى إسرائيل".

وتابع: "تم اختطاف الجنديين نيك بيزير، 19 عاما، ورون شرمان، 19 عاما، من مديرية التنسيق والارتباط مع غزة في قاعدة عسكرية بغلاف قطاع غزة.

وفي بيان منفصل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه "تم انتشال جثة المخطوف الياه طولدانو، من قبل قوة تابعة للجيش خلال نشاط جنود الوحدة 504 التابعة لهيئة الاستخبارات العسكرية من أرض قطاع غزة إلى إسرائيل".

وواصل: "بعد عملية التحقق من هويته التي قامت بها جهات طبية وجهات تابعة للحاخامية العسكرية، مع معهد الطب الشرعي وشرطة إسرائيل، أبلغ مندوبو الجيش والشرطة أمس (الخميس) عائلة الياه طولذانو الذي تم اختطافه من قبل حماس، عن أمر انتشال جثته وإعادتها".

ولم يوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل أكثر بشأن عملية العثور على جثث المخطوفين أو أماكنها بالضبط، بينما لم تصدر حركة حماس أي تعليق فوري بشأن بيان الجيش.

وردا على اعتداءات الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، شنت حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي هجوما استهدف مستوطنات وقواعد عسكرية بمحيط غزة، فقتلت نحو 1200 إسرائيلي وأصابت حوالي 5431 وأسرت قرابة 239، بادلت العشرات منهم، خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مع إسرائيل التي تحتجز في سجونها 7800 فلسطيني.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي يشن جيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الخميس 18 ألفا و787 شهيدا و50 ألفا و897 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.