اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بمقتل 13 جنديا من قواته في قطاع غزة بنيران صديقة، من أصل 20 بحوادث مختلفة منذ بدء العدوان البري على القطاع.
وقال جيش الاحتلال في بيان تابعته شبكة "الساعة" إن "الحوادث تباينت ما بين الموت بنيران صديقة (إطلاق نار من قبل جنود الاحتلال على بعضهم) بواقع 13 عنصرا، تم تشخيصهم على أنهم أعداء".
وتابع البيان أن "الـ7 الباقون، كانوا ضحايا حوادث عسكرية مختلفة كالدهس أو بالأسلحة التي يحملها جنود الاحتلال".
وقلما ينشر معلومات واضحة وموثقة عن الأعداد الحقيقية لقتلاه وجرحاه في القطاع، وهو الأمر الذي يؤكد محللون أنه سياسة متبعة في محاولة للحفاظ على معنويات عناصره، وقطاعات شعبه المترقبة والمتابعة.
ورغم الرقابة العسكرية المشددة، ينشر الإعلام الإسرائيلي بين الفينة والأخرى تقارير عن حجم خسائر الجيش الإسرائيلي تخالف الإعلان الرسمي، ومن ذلك ما كشفته صحيفة يديعوت أحرنوت السبت الماضي عن وجود 5 آلاف جندي إسرائيلي جريح منذ بداية الحرب.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن أكثر من 58% منهم يعانون إصابات خطيرة في اليدين والقدمين، بما فيها تلك التي تتطلب عمليات بتر أطراف.
والأحد الماضي، نشرت صحيفة هآرتس تقريرا عن عدد الضحايا الإسرائيليين، وركزت على ما سمته الفجوة الكبيرة بين عدد الجنود الجرحى الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي، وما تظهره سجلات المستشفيات التي استقبلت، وفقها، 4 آلاف و593 جريحا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام