نشرت الماركة العالمية الشهيرة "زارا" حملة دعائية على منصات التواصل الاجتماعي لمجموعتها الجديدة من الملابس بشكل ساخر من جثث الضحايا في فلسطين، ما أدى إلى حملات واسعة تدعو لمقاطعة بضاعتها.
ونشرت سلسلة متاجر "زارا"- الإسبانية التي تمتلكها مجموعة "إندتكس" صورًا لمجموعة ملابس شتويّة جديدة، في حملة دعائية، ظهرت بها عارضة الأزياء الأمريكية كريستين ماكمينامي.
وصوّرت الماركة الشهيرة إعلانها عبر ظهور توابيت، ومجسمات تشبه التماثيل، كما ظهر شخص يبدو وكأنّه قام من تحت الأنقاض، مع ارتداء العارضة أزياء تحمل الكفن.
وأظهرت تمثالاً على شكل خريطة فلسطين، ومن ضمن الصور الأخرى ظهرت العارضة من داخل صندوق محطّم وأمامها جثة في كيس موتى.
وقامت "زارا" بحذف جزء من الصور التي نشرتها، ردًا على موجات الغضب التي امتدّت إلى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لمقاطعة منتجاتها.
ولم ترد "زارا" بأي بيان أو تعليق عبر صفحاتها الرسمية، كما لم تقم بإصدار أي اعتذارات.
ويذكر أنه في مطلع نوفمبر الماضي، نشرت "زارا" صورة لعارضة أزياء ترتدي وشاحًا أخضر على خلفية باب أحمر حيث فسرها البعض على أنها دعم للفلسطينيين ما أدى إلى سخط الإسرائيليين.
وفي شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت "زارا" عن أن مالكها رجل الأعمال جوي شويبل في إسرائيل، يستعد للقاء سياسي بالشراكة مع حزب القوة اليهودية.
وفي عام 2021، ترددت أنباء عن وجود اتصالات بين شويبل، وأعضاء كنيست من الصهاينة، بما في ذلك إيتامار بن غفير، وواجهت دعوات بالمقاطعة.
وتُعد "زارا" سلسلة من المحلات التجارية، تملكها المجموعة الإسبانية إندتكس، حيث يقع مقرها في لاكورونيا بإسبانيا، افتتح أول متجر لها 1975، ولها أكثر من 1500 فرع في جميع أنحاء العالم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام