أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي المتواصل لقطاع غزة إلى 17 ألف و700 شهيد، فيما تجاوز عدد المصابين إلى نحو 49 ألف مصاب.
وتشير تقديرات حركة حماس إلى أن "العدد الحقيقي للقتلى والجرحى أعلى بكثير، مع عجز طواقم الإسعاف والمنظمات غير الحكومية الأجنبية عن الوصول إلى جميع المناطق التي تعرضت للقصف بغية انتشال الضحايا من تحت الأنقاض".
ودخلت الحرب على غزة يومها الـ 65، حيث تواصل القوات الإسرائيلية قصفها لمدن ومحافظات القطاع، ولا سيما مدينة خان يونس جنوبا، وسط مخاوف من كارثة إنسانية أعمق.
والأسبوع الماضي، أعلن الدفاع المدني في غزة، عن وجود آلاف الشهداء تحت الأنقاض ولم تتمكن طواقمه من انتشالهم؛ جراء قصف إسرائيلي متواصل على القطاع و"عجز كبير جدا" في الإمكانات والآليات.
وبلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة حوالي 6000 طفل شهيد وفقدان الآلاف تحت الأنقاض منذ 7 أكتوبر، ويعد هذا أكبر من العدد الإجمالي العالمي السنوي للأطفال الذين قتلوا في مناطق النزاع على مدى السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لإحصاء الأمم المتحدة.
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "وتيرة القتل الإسرائيلي لسكان غزة غير مسبوقة في الحروب"، مشيرةً إلى أن "عدد النساء والأطفال الذين قتلوا جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغ في أقل من شهرين ضعف من قُتلوا في عامين في حرب أوكرانيا".
وأعرب بعض الخبراء للصحيفة عن "دهشتهم حيال استخدام إسرائيل المفرط لأسلحة كبيرة جدا في مناطق حضرية مكتظة بالسكان، من بينها قنابل أمريكية الصنع بوزن 2000 رطل، والتي يمكن أن تسوي برجاً سكنياً بالأرض".
وبين التقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "تحليلات صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن أكثر من 60 ألف مبنى تضررت أو دمرت في قطاع غزة، بما في ذلك نحو نصف المباني في الشمال".
وأضاف أن "النساء والأطفال يشكلون نحو 70% من جميع الوفيات المبلغ عنها في غزة، على الرغم من أن معظم المقاتلين هم من الرجال".
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري كبير القول: إن "نحو 90% من الذخائر التي أسقطتها إسرائيل في غزة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، تعد من القنابل الموجهة عبر الأقمار الصناعية التي تزن 1000 إلى 2000 رطل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام