أعلنت دائرة صحة النجف، اليوم الأربعاء، أن حصيلة أمراض السرطان المسجلة خلال هذا العام ما يقارب 200 إلى 250 إصابة شهرياً بمرض السرطان، أي ما يعادل 2000 إلى 2200 خلال عام 2023.

وذكرت إدارة المستشفى الوطني للأورام وأمراض الدم في النجف، أن "نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال لا تتجاوز 1% من المجموع الكلي لهذا النوع من المرض".

وقال الدكتور سلام جمعة مدير القسم الفني في المستشفى في تصريح له لـ "964"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "المستشفى الوطني للأورام وأمراض الدم تستقبل يومياً 250 - 300 حالة في استشاراتها المتنوعة منذ مطلع العام نسجل نحو 10 حالات".

وأضاف: "نشخص 200 إلى 250 إصابة شهرياً، أي ما يعادل 2000 إلى 2200 خلال عام 2023".

وتابع أن "نسبة المراجعين من مختلف المحافظات العراقية تصل من 50 % إلى 60 % فيما يخص سرطان الثدي للسنوات الثلاث السابقة بالإضافة إلى هذه السنة سجلنا نحو 600 حالة كمعدل سنوي".

وأفاد جمعة "أن نسبة سرطان الثدي لدى الذكور لا تتجاوز %1من مجموع الإصابات المشخصة، أي ما يعادل 7 إلى 9 حالات لهذا العام فقط ولا وجود لزيادة واضحة عن السنوات السابقة وهي نسبة مقبولة عالمياً".

وأشار إلى أن في "عام 2023 لاحظنا زيادة في حالات الكشف المبكر لسرطان الثدي لدى النساء، وهذا دليل على زيادة الوعي لضمان السلامة".

ويعاني أكثر من 35 ألف مصاب بالسرطان في العراق 57% منهم من النساء، من نقص كبير في الأجهزة والأدوية والخدمات الطبية والمراكز التخصصية لعلاجهم ويشكون الإهمال الحكومي.

وبين مدة وأخرى، ينظم ناشطون عراقيون وقفات احتجاجية من أجل الإسراع بإنهاء معاناة مرضى السرطان على خلفية ارتفاع أعداد الإصابات، وعرقلة نصب جهاز المعجل الخطي الذي وعد به العديد من المسؤولين منذ أعوام.