نددت منظمة الصحة العالمية بتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واصفة الوضع بالمرعب، فيما دعا المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى وقف العدوان فوراً.
وقال غيبريسوس في تدوينة على منصة "X" تابعتها شبكة "الساعة" إن "فريقنا زار مستشفى ناصر جنوب القطاع، وكان مكتظاً بآلاف المرضى ما يفوق طاقته بثلاثة أضعاف وأعداد كبيرة من الناس يبحثون عن ملجأ ويملؤون كل ركن من المنشأة".
وأضاف غيبريسوس أن "الناس يتلقون الرعاية على الأرض، يصرخون من الألم، هذه الظروف هي أكثر من غير ملائمة، لا يمكن تصورها في مجال تأمين الرعاية"، داعياً إلى "وقف العدوان".
وصباح اليوم، أعلن الدفاع المدني في غزة، عن وجود آلاف القتلى تحت الأنقاض ولم تتمكن طواقمه من انتشالهم؛ جراء قصف إسرائيلي متواصل على القطاع وعجز كبير جدا في الإمكانات والآليات.
والثلاثاء الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أنه لا يزال نحو 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض أو مصيرهم مجهول، بينهم أكثر من 4700 طفل وامرأة.
وأعرب بعض الخبراء لصحيفة "نيويورك تايمز"، عن "دهشتهم حيال استخدام إسرائيل المفرط لأسلحة كبيرة جدا في مناطق حضرية مكتظة بالسكان، من بينها قنابل أمريكية الصنع بوزن 2000 رطل، والتي يمكن أن تسوي برجاً سكنياً بالأرض".
وبين التقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "تحليلات صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن أكثر من 60 ألف مبنى تضررت أو دمرت في قطاع غزة، بما في ذلك نحو نصف المباني في الشمال".
وأضاف أن "النساء والأطفال يشكلون نحو 70% من جميع الوفيات المبلغ عنها في غزة، على الرغم من أن معظم المقاتلين هم من الرجال".
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري كبير القول: إن "نحو 90% من الذخائر التي أسقطتها إسرائيل في غزة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، تعد من القنابل الموجهة عبر الأقمار الصناعية التي تزن 1000 إلى 2000 رطل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام