أعلن الدفاع المدني في غزة، اليوم الأحد، وجود آلاف الشهداء تحت الأنقاض ولم تتمكن طواقمه من انتشالهم؛ جراء قصف إسرائيلي متواصل على القطاع وعجز كبير جدا في الإمكانات والآليات.
وقال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني الرائد محمود بصل، في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "طواقمنا لم تسلم من القصف الإسرائيلي".
وأضاف أن "هناك عجزا واضحا وكبيرا جدا في إمكاناتنا وآلياتنا، لا يمكننا التعامل مع الجثامين تحت الأنقاض في غزة وشمال القطاع".
وتابع: "ما زلنا نناشد ضرورة إدخال طواقم وآليات لدعم جهاز الدفاع المدني بغزة"، مؤكداً أن "آلاف الشهداء لا يزالون تحت الأنقاض ولا نستطيع انتشالهم".
والثلاثاء الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أنه لا يزال نحو 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض أو مصيرهم مجهول، بينهم أكثر من 4700 طفل وامرأة.
وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن وتيرة القتل الإسرائيلي لسكان غزة غير مسبوقة في الحروب، مشيرةً إلى أن عدد النساء والأطفال الذين قتلوا جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغ في أقل من شهرين ضعف من قُتلوا في عامين في حرب أوكرانيا.
وأعرب بعض الخبراء للصحيفة عن "دهشتهم حيال استخدام إسرائيل المفرط لأسلحة كبيرة جدا في مناطق حضرية مكتظة بالسكان، من بينها قنابل أمريكية الصنع بوزن 2000 رطل، والتي يمكن أن تسوي برجاً سكنياً بالأرض".
وبين التقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "تحليلات صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن أكثر من 60 ألف مبنى تضررت أو دمرت في قطاع غزة، بما في ذلك نحو نصف المباني في الشمال".
وأضاف أن "النساء والأطفال يشكلون نحو 70% من جميع الوفيات المبلغ عنها في غزة، على الرغم من أن معظم المقاتلين هم من الرجال".
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري كبير القول: إن "نحو 90% من الذخائر التي أسقطتها إسرائيل في غزة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، تعد من القنابل الموجهة عبر الأقمار الصناعية التي تزن 1000 إلى 2000 رطل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام