اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، اليوم الجمعة، أن استئناف الأعمال العسكرية بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة "كارثي".
وشدد تورك في بيان تابعته شبكة "الساعة" على "جميع الأطراف وجميع الدول التي لديها تأثير عليها، على مضاعفة الجهود فورا لضمان وقف إطلاق نار"، معتبر أن "التصريحات الإسرائيلية عن توسيع وتكثيف الهجوم على قطاع غزة مقلقة جدا".
والثلاثاء الماضي، أكد تقرير لموقع "أكسيوس" الأمريكي، أن معدل القتلى بين المدنيين في قطاع غزة خلال حرب إسرائيل على القطاع يفوق المعدلات في مناطق الصراع الأخرى في القرن الحادي والعشرين.
واستشهد ما لا يقل عن 15000 فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال في غزة، فيما بلغ عدد القتلى في دولة الاحتلال الإسرائيلي جراء عملية طوفان الأقصى التي قادتها حركة حماس في 7 أكتوبر الماضي 1200 قتيل، وفقًا لمسئولين إسرائيليين.
بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة حوالي 6000 طفل شهيد وفقدان الآلاف تحت الأنقاض منذ 7 أكتوبر، ويعد هذا أكبر من العدد الإجمالي العالمي السنوي للأطفال الذين قتلوا في مناطق النزاع على مدى السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لإحصاء الأمم المتحدة.
والأحد الماضي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "وتيرة القتل الإسرائيلي لسكان غزة غير مسبوقة في الحروب"، مشيرةً إلى أن "عدد النساء والأطفال الذين قتلوا جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغ في أقل من شهرين ضعف من قُتلوا في عامين في حرب أوكرانيا".
وأعرب بعض الخبراء للصحيفة عن "دهشتهم حيال استخدام إسرائيل المفرط لأسلحة كبيرة جدا في مناطق حضرية مكتظة بالسكان، من بينها قنابل أمريكية الصنع بوزن 2000 رطل، والتي يمكن أن تسوي برجاً سكنياً بالأرض".
وبين التقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "تحليلات صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن أكثر من 60 ألف مبنى تضررت أو دمرت في قطاع غزة، بما في ذلك نحو نصف المباني في الشمال".
وأضاف أن "النساء والأطفال يشكلون نحو 70% من جميع الوفيات المبلغ عنها في غزة، على الرغم من أن معظم المقاتلين هم من الرجال".
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري كبير القول: إن "نحو 90% من الذخائر التي أسقطتها إسرائيل في غزة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، تعد من القنابل الموجهة عبر الأقمار الصناعية التي تزن 1000 إلى 2000 رطل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام