حررت وزارة الداخلية، اليوم الجمعة، طفلا مخطوفا بعمر 11 سنة وتمكنت من الإطاحة بالجاني برفقة والدة الضحية بعد اتفاقها معه على ابتزاز ومساومة طليقها والد الطفل بمبلغ مالي قدره 500 ألف دولار أمريكي.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أنه "بأشراف مباشر من قبل وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة عادل الخالدي ومدير مكافحة إجرام بغداد خالد عبود بداي، تم تحرير طفل مخطوف بعمر 11 سنة بعد عودته من المدرسة وإلقاء القبض على الجناة الذين قاما بخطفه وابتزاز ومساومة والده بمبلغ 500 ألف دولار أمريكي، مقابل إطلاق سراح ولده في العاصمة بغداد".
وأضاف البيان أن "عملية القبض تمت بعد ورود معلومات لمكتب المنصور لمكافحة الإجرام حول جريمة خطف الطفل وتهديد ومساومة والده بمبلغ من المال من خلال رقم مجهول عبر برنامج الواتساب وإرسال صور ومقاطع فيديو تبين تقييد الطفل وتعذيبه".
وتابع: "على الفور تم تشكيل فريق عمل مختص للتحري وجمع المعلومات ومعرفة مصير الطفل المخطوف وبعد جهود كبيرة تم التوصل إلى مكان الطفل وتحريره من قبل مفارز مكافحة إجرام بغداد والقبض على الجاني مع والدة الضحية ولدى التحقيق معهما تبين اتفاق والدة الطفل المودع في حضانتها مع المتهم واشتراكها معه في جريمة الخطف من أجل مساومة وابتزاز طليقها والد الطفل المقيم في تركيا".
وأشار إلى أنه "تم التحفظ على الطفل للأطمئنان على سلامته كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية الأصولية بحق المتهمان لتقديمهما إلى القضاء لينالا جزاءهما العادل وفق القانون".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام