أفاد مصدر مطلع، اليوم الجمعة، بتجدد الاشتباكات في قطاع غزة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي بعد انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة بينهما.
وقال المصدر لشبكة "الساعة"، إن "المدفعية والبوارج والطائرات الحربية للاحتلال الإسرائيلي شنت عدة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، عقب انتهاء الهدنة".
وأضاف أن "اشتباكات اندلعت بين عناصر الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع، وفي محاور التوغل المختلفة بمدينة غزة ومناطق محافظة الشمال"، مشيرا إلى أن "أجواء غزة بشكل عام تشهد تحليقا مكثفا للطائرات الاحتلال، فيما تسمع أصوات القصف بشكل واسع في مناطق متفرقة من القطاع".
بدورها، قالت وزارة الداخلية بغزة إن "طائرات الاحتلال تحلق في أجواء غزة وآلياته تُطلق نيرانها شمال غرب القطاع".
كما أعلن متحدث الجيش "الإسرائيلي" أفيخاي أدرعي، تجدد الاشتباكات مع الفصائل الفلسطينية عبر إعادة تفعيل النيران في مواجهة منظمة حماس بقطاع غزة.
وادّعى أدرعي، في تغريدة نشرها عقب انتهاء الهدنة، بأن "حماس قامت بخرق الاتفاق وإطلاق القذائف نحو الأراضي الإسرائيلية".
وقال في منشور آخر، إن "طائرات حربية لجيش الدفاع (الإسرائيلي) تغير في هذه الأثناء على أهداف لحماس في قطاع غزة".
من جهته، جدد مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تأكيد الالتزام بتحقيق أهداف الحرب في غزة، مع استئناف القتال.
وادعى في بيان بأن "حركة حماس خرقت مخطط الهدنة المؤقتة ولم تفِ بواجبها بالإفراج اليوم عن جميع النساء المختطفات وأطلقت صواريخ على المواطنين الإسرائيليين".
وأضاف: "مع العودة إلى القتال نؤكد: الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بتحقيق أهداف الحرب الـ 3، الإفراج عن مختطفينا والقضاء على حماس والضمان بأن غزة لن تشكل أبدا تهديدا على سكان إسرائيل".
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر المنصرم، هدنة مؤقتة لأربعة أيام بين الاحتلال وحركة حماس، تم تمديدها يومين إضافيين، ثم يوما واحدا؛ من بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من الحرب.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أطلقت المقاومة الفلسطينية هجوما على مستوطنات غلاف غزة، قتلت خلاله أكثر من 1200 إسرائيلي وأصابت ما يزيد على 5 آلاف وأسرت نحو 239، بحسب مصادر إسرائيلية رسمية.
بينما شن الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الشهداء المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام