بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة حوالي 6000 طفل شهيد وفقدان الآلاف تحت الأنقاض منذ 7 أكتوبر، ويعد هذا أكبر من العدد الإجمالي العالمي السنوي للأطفال الذين قتلوا في مناطق النزاع على مدى السنوات الثلاث الماضية، وفقًا لإحصاء الأمم المتحدة.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة التي تابعتها شبكة "الساعة" فإنه "قُتل 2985 طفلًا في جميع مناطق الصراع الرئيسية في العالم خلال العام الماضي".

وأوضح التقرير أنه "قتل 2515 طفلًا في مناطق النزاع في العالم خلال عام 2021"، مشيراً إلى "مقتل 2674 طفلًا في مناطق النزاع في العالم في عام 2020".

وصباح اليوم كشف مكتب الإعلام الحكومي في غزة، أنه لا يزال نحو 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض أو مصيرهم مجهول، بينهم أكثر من 4.700 طفل وامرأة.

في وقت سابق من هذا الشهر، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن "غزة أصبحت مقبرة للأطفال".

والأحد الماضي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن وتيرة القتل الإسرائيلي لسكان غزة غير مسبوقة في الحروب، مشيرةً إلى أن عدد النساء والأطفال الذين قتلوا جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع بلغ في أقل من شهرين ضعف من قُتلوا في عامين في حرب أوكرانيا.

وأعرب بعض الخبراء للصحيفة عن "دهشتهم حيال استخدام إسرائيل المفرط لأسلحة كبيرة جدا في مناطق حضرية مكتظة بالسكان، من بينها قنابل أمريكية الصنع بوزن 2000 رطل، والتي يمكن أن تسوي برجاً سكنياً بالأرض".

وبين التقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن "تحليلات صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن أكثر من 60 ألف مبنى تضررت أو دمرت في قطاع غزة، بما في ذلك نحو نصف المباني في الشمال".

وأضاف أن "النساء والأطفال يشكلون نحو 70% من جميع الوفيات المبلغ عنها في غزة، على الرغم من أن معظم المقاتلين هم من الرجال".

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري كبير القول: إن "نحو 90% من الذخائر التي أسقطتها إسرائيل في غزة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب، تعد من القنابل الموجهة عبر الأقمار الصناعية التي تزن 1000 إلى 2000 رطل".