نشر إنجو يجر، عضو مجلس مقاطعة هانوفر بألمانيا، صورة على حسابه على موقع إنستغرام أمس الأحد، يظهر فيها وهو يقف عند النصب التذكارية للهولوكوست وسط برلين، حاملاً علم فلسطين في يده.
وكتب السياسي الألماني في تدوينة تابعتها شبكة "الساعة" أن "الحرية للفلسطينيين تعني النضال ضد معاداة السامية".

وفي وقت سابق، نشر يجر، وهو عضو في حزب "دي لينك" اليساري الألماني، في منشور، قائلاً فيه "يجب على بي بي سي وجميع وسائل الإعلام العالمية التوقف عن إلقاء اللوم على الضحايا الفلسطينيين وحماس في القتل، والتخلي عن الدعاية الإسرائيلية الكاذبة بأن حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية"، مؤكداً أن "هذه عنصرية مريضة ويجب أن تتوقف".
يذكر أن هناك قوانين صارمة في ألمانيا تعتبر إنكار الهولوكوست جريمة جنائية يمكن بموجبها لأي شخص أن يقضي ما يصل إلى عام في السجن ولا يجوز عرض الرموز النازية، حتى لأغراض دعائية أو كجزء من مسرحية أو فيلم.
ومنذ انطلاق عملية "طوفان الأقصى" سارعت ألمانيا للتضييق الشديد على الفلسطينيين إنسانيا ودبلوماسيا، فقد أعلنت عن تعليق المساعدات للأراضي الفلسطينية، وعاب شولتز على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "اختفاءه الغامض" وامتناعه عن شجب "إرهاب حماس".
وأكد شولتز في خطابه أمام البرلمان الألماني أن استئناف المساعدات التنموية سيأتي بعد مراجعتها بحيث تحقق السلام للدولة الإسرائيلية وبالتشاور معها.
وحظرت الحكومة الألمانية أي أنشطة مرتبطة بحركة حماس وغيرها من الحركات الفلسطينية، ومن بينها شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، ووضعتها تحت المراقبة الاستخباراتية.
ورت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، على سؤال صحافي في مؤتمر للحكومة بخصوص الحصار الكامل الذي أعلنته حكومة نتنياهو على قطاع غزة، وإذا ما كانت الحكومة الألمانية تؤيده أم ترى أن قطع المواد الغذائية والماء والكهرباء يُعَدُّ انتهاكا للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، حيث كرَّرت هوفمان ما قاله شولتز: دعم إسرائيل مصلحة وطنية عليا، ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وأنهت إجابتها بحزم: "في الوقت الحالي، لن نخوض في تفاصيل أخرى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام