استشهد 6 فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 212 شهيدا منذ بدء عملية طوفان الأقصى.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "الطواقم الطبية في مستشفى طوباس التركي الحكومي تعلن استشهاد الشاب عمر الشحروري متأثرا بإصابته الخطيرة برصاص جيش الاحتلال خلال اقتحام المدينة".

وفجر السبت، اقتحمت قوة تابعة لجيش الاحتلال مدينة طوباس شمالي الضفة برفقة جرافات عسكرية، وشرعت بعملية تفتيش منازل فلسطينية، بحسب شهود عيان.

وأوضح الشهود أن "مواجهات واشتباكات مسلحة وقعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال".

ولفت الشهود أن "الاحتلال دفع بقوات إضافية إلى المدينة وما تزال تدور اشتباكات بالرصاص الحي".

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" وتلفزيون فلسطين على منصة تلغرام، قد أفادا بأن "طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال استهدفت مقر حركة فتح في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس بصاروخ، ما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين، وإلحاق أضرار كبيرة في المكان".

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن "طواقمها تعاملت مع 7 إصابات خطيرة جدا، جراء قصف مبنى في مخيم بلاطة، وتم نقلهم إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث أعلن الأطباء عن استشهاد 5 منهم".

وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الماضي إلى 212، إضافة إلى نحو 2800 جريح، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات تابعة للاحتلال معززة بجرافات المخيم، واندلعت اشتباكات مسلحة مع مسلحين فلسطينيين بحسب شهود عيان.

وأوضح الشهود أن "أصوات انفجارات تسمع بين الحين والآخر في المخيم".

واقتحم الجيش بلدات عتيل ودير الغصون بمحافظة طولكرم (شمال)، وحوسان بمحافظة بيت لحم (جنوب).

وتشهد الضفة موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال تزداد خلال اقتحام المناطق الفلسطينية، وأخذت منحى تصاعديا بالتزامن مع استمرار الغارات "الإسرائيلية" على قطاع غزة.