أبدى رئيس الوقف السني في محافظة نينوى، أبو بكر كنعان، سعادته وترحيبه بالزيارة المرتقبة للبابا فرنسيس، مؤكداً تواصله مع المسؤولين في المحافظة لتأمين زيارته.

وأعتبر كنعان في تصريح خاص لشبكة "الساعة" الإخبارية، زيارة البابا "ذات أهمية كبيرة"، نظراً لأنها الزيارة الأولى من نوعها على مستوى العراق، مبيناً أنه "سيطلع على واقع المدينة بعد النكبة التي شهدتها".

وحول دور الوقف السني، أكد كنعان أنه "على تواصل دائم مع مسؤول كنائس الموصل للسريان الكاثوليك الأب، رائد عادل، لمشاركتهم في تأمين زيارة البابا".

وأضاف "نأمل من هذه الزيارة أن ترتقي بواقع المدينة، ونتطلع لعودة النازحين المسيحين إلى بيوتهم"، مبيناً أنهم "مكون أصيل من مكونات مدينة الموصل".

وأوضح كنعان أن "البابا سيقوم بزيارة الكنيسة الطاهرة واللقاء ببعض المسؤولين، ثم سيتوجه إلى مدينة الحمدانية لصلاة القداس".

ومن المقرر أن يزور البابا فرنسيس، العراق خلال 5-8 من الشهر الجاري، في أول زيارة لبابا الفاتيكان منذ أن ترأس الكنيسة الكاثوليكية في مارس 2013.

وستشمل الزيارة عدة محطات بينها العاصمة بغداد ومحافظات النجف وذي قار (جنوب) وأربيل ونينوى (شمال)، إضافة إلى لقاءات أبرزها علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في البلاد، وفق بيان سابق للمتحدث باسم الفاتيكان.

ويتسم العراق بتعدد الأعراق والديانات، إذ يأتي المسيحيون كثاني أكبر ديانة بحوالي 450 ألف شخص، وفقاً لتقديرات غير رسمية، بعدما كان عددهم يناهز 1.8 مليون نسمة قبل الإطاحة بالنظام السابق عام 2003.