نشرت وسائل إعلام عراقية محلية، اليوم الثلاثاء، مقطع فيديو للأكاديمية الإسرائيلية الروسية المختطفة في العراق، إليزابيث تسوركوف كشفت فيه بأنها كانت تعمل لصالح الموساد والاستخبارات الأمريكية في العراق وسوريا.
وقالت تسوركوف في مقطع فديو تابعته شبكة "الساعة": "لقد عملت لصالح الموساد والاستخبارات المركزية الأمريكية في سوريا من أجل إقامة علاقات بين سوريا و"قسد"، شمال شرقي الدولة"، مبينةً "لقد زرتها في سنة 2022 بصفتي تابعة للموساد والاستخبارات المركزية الأمريكية".
وأضافت: "عملت في العراق على مسألة إثارة الخلافات عن طريق تنظيم المظاهرات من أجل إثارة نزاع شيعي - شيعي داخل العراق".
وقالت تسوركوف إنها "تتابع جيدا الوضع في قطاع غزة وترى ما يفعله الجيش الإسرائيلي بالقطاع من قتل النساء والأطفال وقصف المستشفيات"، معتبرة أن "هذه السياسات تعزز الكراهية بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولن تؤدي إلى السلام مع قطاع غزة".
ودعت أهالي الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة إلى "التحرك ضد حكومة نتنياهو لوقف الحرب التي ستؤدي إلى مقتل أبنائهم المحتجزين".
وأشارت إلى أنها "خدمت دولة إسرائيل، لكن الحكومة الإسرائيلية لم تتحرك لإنقاذها منذ القبض عليها لأكثر من 7 أشهر".
واختُطفت تسوركوف في مارس / آذار الماضي بالعاصمة العراقية بغداد، وجاء الكشف عن اختطافها بشكل رسمي بعد اتهام رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في يوليو/ تموز الماضي، كتائب حزب الله باختطافها، في حين لم تعلن أية مجموعة مسؤوليتها.
ومنتصف يوليو/ تموز الماضي، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر عربية لم تكشف عن هويتها، إن تسوركوف هي من بادرت بلقاء خاطفيها في العراق، ضمن إطار تحضير رسالة الدكتوراه.
وتجري تسوركوف بحث الدكتوراه حول التحركات الشيعية في العراق، ويركز تحديدا على جماعة رجل الدين البارز، مقتدى الصدر، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" التي أوردت تقرير القناة الإخبارية الإسرائيلية.
واتصلت تسوركوف بنفسها برجل دين اسمه أحمد علواني، طلبت فيه لقاء ابن عمه محمد علواني، وهو مسؤول كبير في كتائب حزب الله بالعراق، وفقا للقناة 12.
وخلال لقائهما الثاني مع تسوركوف، اكتشف الرجلان أنها تحمل الجنسية الإسرائيلية وقررا اختطافها، وبعد ذلك، جرت محاولات على ما يبدو لنقلها إلى إيران.
وتسوركوف البالغة من العمر 36 عاما، وهي محللة في شؤون الشرق الأوسط وطالبة الدكتوراه بجامعة برينستون، دخلت العراق أواخر العام الماضي بجواز سفرها الروسي قبل أن تختفي خلال مارس الماضي، بحسب "تايمز أوف إسرائيل".
وفي وقت سابق من ذات الشهر، فتحت الحكومة العراقية تحقيقا متعلقا بحادثة الخطف، على ما أعلن المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي، وذلك بعد أن حمّلت إسرائيل، بغداد مسؤولية سلامة الباحثة.
والشهر الماضي، أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أن الأجهزة الأمنية تتابع عملية اختفاء المواطنة الروسيةـ الإسرائيلية وجادون في الكشف عن مصيرها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام