أعلن الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، اليوم السبت، عن تدمير 160 آلية عسكرية بينها 25 أمس فقط، مبيناً، قصف المستشفيات وقتل المدنيين والأطفال هو الإنجاز الوحيد لجيش الاحتلال.
وقال أبو عبيدة في بيان تابعته شبكة "الساعة" إن "ملحمة طوفان الأقصى لن تمحوها جرائم الاحتلال البشع الذي يحاول غسل عاره".
وأضاف أن "الدبابات الإسرائيلية تواجه مقاومة عنيفة واشتباكات ضارية تجبرها على التراجع وتغيير مسار التوغل".
وتابع أن "المقاومين يخرجون من تحت الأرض وفوقها ومن تحت الركام ويدمرون مدرعاته ودباباته، وأن ما يحدث في غزة على الأرض هو أن الآلة العسكرية الإسرائيلية تدك كل من يقابلها".
وقال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري في حديثه للجزيرة وتابعته شبكة "الساعة" إن "ما جرى مساء الجمعة كان ملحمة عسكرية، وإن حديث المقاومة عن تدمير أكثر من 160 دبابة وآلية إسرائيلية يعني أن جيش الاحتلال خسر قرابة لواءين مدرعين، ونحو 900 من أفراده، خلال شهر بينما المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد".
وبين الدويري أن "حديث أبو عبيدة يؤكد أن ما جرى في غزة خلال الساعات الـ30 الماضية هو ملحمة عسكرية بكل المقاييس لأن جنود المقاومة تمكنوا بأسلحة بسيطة من صد هجوم كم هائل من المعدات العسكرية المتقدمة، في حسن لم تتقدم قوات الاحتلال أكثر من 10 أمتار على الأرض خلال يوم كامل من القتال".
وأوضح أن "خسائر إسرائيل تقدر بنحو لواءين مدرعين لأن اللواء الإسرائيلي يتكون من 95 إلى 103 آليات، وهذا يعني أيضا مقتل من 800 إلى 900 فرد".
وأردف الدويري أن "الاحتلال الإسرائيلي تكبد هذا الكم الهائل فعليا من الخسائر في مسافة لا تتجاوز كيلومترا واحدا من غلاف غزة، مما يعني أنها ستواجه خسائر أكبر عندما تبدأ معركة مدينة غزة، في حال تمكنت من دخولها".
ولفت إلى أن "معركة مدينة غزة هي المعركة الحقيقية التي لم تبدأ بعد، لأن إسرائيل ما تزال تتقدم في مناطق زراعية رخوة ثم تعاود التراجع بسبب المقاومة"، مؤكدا أن "الأنفاق تغطي جغرافية غزة بشكل مدروس يجعلها قادرة على الخروج للخصم من كل اتجاه".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام